“أحرار الشرقية” يهاجم قيادة شرطة الباب ووجهاء المدينة يطالبون تركيا بطرده

جسر – ريف حلب

أصدر أعيان ووجهاء وممثلين عن المهجرين المقيمين في مدينة الباب، في ريف حلب الشرقي، بياناً طالبوا خلاله بمنع فصيل “أحرار الشرقية” التابع لـ”الجيش الوطني” من دخول المدينة.

وجاء ذلك بعد أنْ أقدم عناصر مسلحون تابعون لفصيل “أحرار الشرقية” التابع للجيش الوطني النار بشكل عشوائي في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، احتجاجا على اعتقال امرأة يشتبه بانتماء زوجها لتنظيم الدولة.

وقال البيان، إنّ “فصيل “أحرار الشرقية” التابع لغرفة القيادة الموحدة “عزم” دخل اليوم إلى مدينة الباب بأرتال عسكرية مدججة بالعناصر الملثمين والأسلحة الثقيلة.

وتابع البيان، أنّ “عناصر “أحرار الشرقية” قاموا بقطع الطرقات وترويع الأهالي وإطلاق النار على المدنيين، وعملوا على تخريب الممتلكات العامة من خطوط كهرباء وكاميرات المراقبة التي تستخدمها الشرطة لإلقاء القبض على اللصوص والمخربين”.

كما أكّد الوجهاء والأعيان من خلال بيانهم أن عناصر “الشرقية” اقتحموا مبنى قيادة الشرطة المدنية في مدينة الباب، وأطلقوا النار عليه بكافة أنواع الأسلحة، ما أدى لزعزعة الأمن وإهانة المؤسسات الأمنية التي تحمي المدينة”.

البيان طالب حسب وصفه “الأخوة الأتراك وقيادة الجيش الوطني وقيادة عزم” بمنع دخول فصيل أحرار الشرقية إلى مدينة الباب، بسبب انتهاكاته المتكررة، وحمّل الأطراف المذكورة المسؤولية الكاملة في حال تكررت هذه الحادثة”.

الجدير ذكره، أنّ قوى الشرطة والأمن العام في مدينة الباب اعتقلت اليوم  السبت 25 أيلول/ سبتمبر، امرأة تنحدر من ريف دير الزور يُتهم زوجها بالانتماء لتنظيم الدولة، ويشتبه بأنها تتعاون معه، ما أدى إلى مهاجمة مبنى قيادة الشرطة في المدينة من قبل مسلحين ينتمون لفصيل “أحرار الشرقية” وينحدرون من محافظة دير الزور، حيث أجبر المهاجمون الشرطة على إطلاق سراح المرأة المحتجزة.

 

قد يعجبك ايضا