إضافة إلى التهريب ومشاركتها فيه.. “قسد” تضيف مصاعب جديدة إلى معاناة أهالي ديرالزور

تهريب النفط عن طريق المعابر النهرية/جسر

جسر: ديرالزور:

على الرغم من غنى المنطقة بالنفط ووفرة المحروقات المكررة فيها، وأولها المازوت، يعاني أهالي ديرالزور من صعوبة في الحصول على المادة الضرورية للتدفئة وارتفاع أسعارها في حال توفرها.

تهريب النفط عن طريق المعابر النهرية/جسر

وتأتي عمليات التهريب التي يستفيد نظام اﻷسد من شطرها اﻷعظم، في مقدمة أسباب شح مادة المازوت، والتي تتم بشكل أساسي عن طريق المعابر النهرية بين ضفتي الفرات.

وباﻹضافة لعمليات التهريب النهرية، يقوم متعهدو النفط المحليون بتهريبه إلى مناطق سيطرة النظام عن طريق نقله بصهاريج إلى الحسكة، ومنها عبر الطرق البرية إلى الطبقة في ريف الرقة الغربي ثم إثريا في ريف حماة الشرقي، حيث يستلمه وكلاء النظام وأولهم تاجر الحرب اﻷشهر في سوريا “القاطرجي”.

وعلى الرغم من اﻹصرار اﻷمريكي على حرمان النظام من النفط، والجهود المبذولة في المنطقة لمكافحة تهريبه؛ تتم هذه العمليات بحماية من “قسد”، حليفة اﻷمريكيين، وتحت أنظار مندوبيها، بل أن بعضهم يشارك في التهريب النهري، فضلا عن الحماية التي توفرها لقوافل الصهاريج على الطرق البرية حيث يمر معظمها في مناطق سيطرتها.

ومؤخرا، علمت “جسر” أن “اﻹدارة الذاتية” التابعة لـ”قسد” ستقوم بإصدار بطاقات لتوزيع مخصصات مادة المازوت على اﻷهالي، إضافة إلى حظر الكازيات الصغيرة، المعروفة محليا بـ”الفلترة”، والتي تؤمن دخلا مهما للعاملين فيها من أهالي المنطقة.

مصاعب وعقبات جديدة، تضاف إلى مشاكل اﻷهالي في المنطقة الرازحة تحت وطأة الفقر، واﻹهمال والفساد اﻹداريين، إضافة للانفلات اﻷمني الذي يزيد من تعقيد شروط الحياة فيها.

قد يعجبك ايضا