الخطف وسرقة الأعضاء في الرقة.. حقيقة أم شائعة؟

جسر: الرقة:

تواردت الكثير من الأخبار في الآونة الأخيرة عن اختطاف مدنيين، خاصة من الأطفال، بغرض سرقة اعضاءهم في الرقة، الأمر الذي اثار موجة من الفزع بين السكان في عموم مناطق المحافظة.

وقد ورد خبر عن اختطاف الطفل إياد راعي المولي من أحد المخيمات قرب قرية السلحبية غربي الرقة، وورد خبر آخر عن اختطاف الطفلتين ” ماريا علي أحمد الذباب ” (13) عام ، وعمتها ” كوثر محمد الذياب” (15) عام من أمام منزلهما في قرية كسرة محمد آغا جنوب الرقة، لكن مصادر في القرية نفت ذلك وتحدثت أخرى عن محاولة اختطاف لم تكتمل.

فيما افادت اخبار لم تتمكن جسر من التحقق منها عن العثور على جثتين لامرأتين تم سرقة أعضائهن في قرية العامرية التابعة لناحية المنصورة غربي مدينة الرقة، إضافة لجثة طفل تم تجويفها وسرقة أعضائه في قرية العكيرشي في ريف المدينة الجنوبي الشرقي.

كما وردت أخبار أخرى عن العثور على مقبرة حديثة  في حي الرميلة تحتوي على جثث تم دفنها منذ أيام تعود لمدنيين بينهم أطفال تم سرقة أعضائهم بعد تشريحهم.
فيما قال مصدر في الاساييش لاحدى وكالات الانباء العاملة في الرقة  ” إن عدد الأطفال المختطفين في محافظة الرقة خلال شهر آب الجاري، تجاوز العشرة أطفال، وفق الشكاوى التي وردتهم”.

 ولم يصدر عن قوات سورية الديمقراطية المسيطرة هناك أي تصريح بنفي او تأكيد تلك الأخبار، بينما عمدت وسائل اعلام تابعة لقسد لتحذير المواطنيين من الظاهرة والابلاغ عن المشتبه بهم، فيما اتهمت صفحات معارضة لقوات سورية الديمقراطية تلك القوات بعمليات الخطف وسرقة الاعضاء في “مراكز سرية يديرها اطباء من قنديل”.

(اطفال من الرقة بعدسة عبود حمام)

 

قد يعجبك ايضا