السويد تجمع قوى وشخصيات سورية مناهضة لتركيا تحت مسمى “القوى والشخصيات الديمقراطية”

جسر: استكهولم:

في اطار الصراع المتصاعد بين تركيا ومملكة السويد، عقدت وكالة التنمية الدولية السويدية مؤتمر ضم ممثلين سياسيين لقوات سوريا الديمقراطية ومنظمات مجتمع مدني حليفة لها اضافة لبعض الشخصيات العشائرية وبعض من اعضاء اليسار السوري القديم المعروفين بمناهضتهم للاسلام السياسي ولتركيا التي ترعى تنظيمات اسلامية مثل الاخوان المسلمين.

ووفق مراسل لصحيفة جسر كان بين الحاضرين، فإن المؤتمر عقد في استكهولم يومي الرابع والخامس من شباط الجاري، تحت اسم “لقاء ستوكهولم التشاوري الرابع : الضرورة, الممكنات والمأمول. لقاء حواري – تشاوري بين القوى والشخصيات الديمقراطية السورية المعارضة ٤ – ٥ شباط ٢٠٢٣”. وقد تسيد الاجتماع ممثلو قوات سورية الديمقراطية السياسيين وعلى رأسهم الهام أحمد التي كانت المتحدثة الرئيسية في الاجتماع الاول، وتحدثت فيه عن العملية السياسية وفق تصورات قوات سوريا الديمقراطية.

بينما كان المتحدث الرئيسي في الجلسة الثانية رياض درار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية التابع لقوات سوريا الديمقراطية، وتحدث فيه عن ضرورة العلمانية في سوريا.

وكان الهدف الاساسي من المؤتمر مناقشة امكانية انعقاد مؤتمر لما سمي بالقوى الديمقراطية السورية، برعاية وتمويل سويدي، ومشاركة من قسد في الاعداد والتحضير وانتقاء القوى والشخصيات التي ستدعى إلى هذا المؤتمر، وقد قرر المشاركون اضافة إلى المؤسسة المستضيفة وهي مركز أولف بالم السويدي، ان يعقد المؤتمر خلال الأشهر الثلاثة القادمة في أحد ثلاثة أماكن: إما في شمال شرق سوريا في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، أو في مصر حيث توجد ممثلية لقسد، أو في بلد اوروبي، هو السويد غالبا.

وكانت العلاقات بين السويد وتركيا قد توترت في الاونة الاخيرة على خلفية تلويح انقرة برفض انضمام السويد إلى حلف الناتو بسبب ما قالت انه دعم سويدي لحزب العمال الكردستاني.

 

قد يعجبك ايضا