بعد فرضية الجزائر … مؤشرات أن فنزويلا هي مصدر “البنزين” الذي وصل لنظام الأسد..!

متابعات جسر

كشف موقع وزارة النفط الفنزويلية يوم أمس الأربعاء، عن مباحثات جرت بين دمشق وكاراكاس تطرقت للعلاقات التجارية بين البلدين في مجال النفط.

 

وقالت الوزارة في تغريدة نشرتها على صفحتها في “تويتر” إن وزير النفط الفنزويلي مانويل كيفيدو أجرى مباحثات مع سفير سوريا لدى فنزويلا، تم خلالها مراجعة الخطط والفرص التجارية في مجال النفط بين البلدين.

ولم تقدم الوزارة مزيدا من التفاصيل كذلك لم تكشف عن تاريخ الاجتماع، لكنها أرفقت تغريدتها بصور من اللقاء.

 

ويأتي الاجتماع في وقت تمر فيه سوريا بأزمة بنزين حادة، سببتها العقوبات الغربية المفروضة على دمشق، حيث بات مشهد الطوابير أمام محطات الوقود أمرا معتادا.

 

وكانت انتشرت معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي ترجح عن أن مصدر البنزين  هي الجزائر، خاصة بعد توقف إيران عن توريد المحروقات إلى سوريا.

 

وكان وزير النفط في حكومة النظام  علي غانم  رفض الإجابة عن سؤال حول ما إذا كانت ناقلات البنزين  قادمة من الجزائر، قائلًا “نحن نعتمد في التوريدات على عدة مصادر، وهناك صعوبات في تأمين المشتقات النفطية، والموضوع الأهم هو أن تكون التوريدات والكميات متوفرة”.

 

وقال غانم في تصريح سابق ، إن “توقف التوريد الذي حصل صار بشكل مفاجئ لمدة 3 أشهر، ما سبب ضغطًا على مادة الفيول خاصة أنه يجب أن يصلنا من إيران ناقلتين كل شهر”.

 

أما رئيس حكومة النظام، عماد خميس، فقد كشف الأسبوع الماضي، أن الحكومة أبرمت عقودًا بنحو 200 مليار ليرة سورية لتأمين النفط لتعزيز استمرار التزويد بالمازوت والبنزين بشكل كامل، دون أن يحدد مع هي الجهة التي تم ابرام العقود معها ما يرجح فرضية فنزويلا.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا