جرمانا: اعترافات المطرب الذي قتل مطربة بعد استدراجها وخنقها وتفجير جثتها (فيديو)

جسر: متابعات

بث تلفزيون النظام اعترفات المدعو “فريد” (٤٦ عاماً) الذي أقدم على خنق السيدة “سهام” وفجر جثتها على طريق السويداء، منذ أشهر.

والتقى الجاني وضحيته خلال عملهما في مطاعم السويداء، إذ كانا يعملان كمطربين، وعرفت سهام باسم نورهان، وبعد أن توطدت علاقتها بفريد كشفت له عن اسمها الحقيقي “سهام”، وكان فريد يعمل كسائق تاكسي أيضاً، فأصبح يقلها  بشكل مستمر.

وبحسب اعترافات الجاني، فإن “سهام” كانت على علاقة برجل، في السويداء، استأجر لها منزلاً، وأنفق نقوده عليها، إلى أن اكتشفت زوجته الأمر، ونشبت خلافات بين الأطراف الثلاثة، فطلبت سهام من “فريد” الانتقال إلى مدينة جرمانا بريف دمشق،  للابتعاد عن المشاكل، نظراً لسهولة تأمين عمل هناك، فضلاً عن وجود علاقات تربطها بأصحاب المطاعم.

يقول الجاني “فريد” “توجهنا إلى جرمانا عدة مرات، وتمكنا من تأمين منزل، وقررت سهام أن تشتريه فدفعت، ٤ ملايين و٤٠٠ الف ليرة، وعندما سكنت في المنزل تركتها مدة شهر كامل وعدت للسويداء وكان تواصلنا عن طريق الهاتف”.

ويضيف “اتصلت بي ذات مرة وطلبت مني المجئ لتعرفي على أصحاب المطاعم، من أجل تأمين عمل لي، فلم يعجبني الوضع، وحينها طلبت مني البحث عن منزل آخر بمساحة أكبر، وبالفعل وجدنا منزلاً جديداً، فباعت المنزل القديم واشترت الجديد بستة ملايين و٤٠٠ ألف ليرة، وقالت لي أنها ستجله باسمي نظراً لثقتها بي، فوافقت”.

ويتابع “كنت أتردد عليها بشكل مستمر، ووقعت مشاكل عديدة بيننا أثناء إقامتي معها ففكرت بقتلها لأحصل على المنزل وأتصرف بثمنه، إلى أن اخبرتني ذات يوم أنها تريد الذهاب إلى السويداء، فقلت لها إني سأسبقها، وعندما تصل إلى شهبا، تتصل بي لأقلها، وبالفعل اتصلت بي، وركبنا على موتور، إلى أن  وصلنا إلى طريق قرية سليم، على الاتستراد، فوجدت الفرصة مناسبة وخاصة انها اخبرتني أنها تريد قضاء حاجتها، فتوجهت وراء ساتر ترابي، لحقت بها، وقمت بخنقها بواسطة شال تضعه على رقبتها، ومن ثم وضعت قنبلة وفجرتها بجثتها حتى لا يتم التعرف عليها.

استولى الجاني على هوية وهاتف الضحية، الذي باعه فيما بعد بستين ألف ليرة، كما باع المنزل، بمبلغ سبعة ملايين وأربعمئة ألف، وكان مطمئناً أنه لن يتم اكتشافه، وبعد شهر فوجئ بدورية قامت باعتقاله.

ونظراً لكون عائلة الضحية المقيمة في حماه، فقدت التواصل مع ابنتها توجهت شقيقة الضحية إلى جرمانا للبحث عن شقيقتها، التي فقدت في نهاية شهر أيلول من العام الفائت، وسألت عنها في المشافي وفي مكان إقامتها، إلى أن قررت التوجة إلى شرطة ناحية جرمانا، وبالحبث والتحري عن الضحية تم إلقاء القبض على الجاني للاشتباه به كونه كان يتردد إلى منزلها، وبالتحقيق اعترف بفعلته، وصودرت الأموال التي سلبها من الضحية.

 

قد يعجبك ايضا