جريمة بيت سحم المروعة: الجاني الرئيسي رقيب في “أمن الدولة”

جسر: متابعات:

 

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وثيقة مسربة للأحكام التي صدرت بحق الشابين الذين ارتبكا جريمة بيت سحم بريف دمشق الشهر الفائت، والتي راح ضحيتها أم وثلاثة أطفال فيما نجا الأب بأعجوبة.

وصدر يوم امس حكم الإعدام بحق الشابين، لتكشف الوثيقة أن الجاني الأول المدعو محمد عمر مصطفى، رقيب متطوع في إدارة المخابرات العامة الفرع 275، وهو من مواليد دمشق 1998 ومن سكان حي الزاهرة بدمشق.

وحكم على مصطفى بالإعدام لعدة تهم وجهت إليه، أولها القتل القصد لثلاثة أشخاص لم يتجاوزوا الخامسة عشر عاماً، كما جرم بالاغتصاب تحت تهديد السلاح، والشروع التام باغتصاب الطفلة ذات التسع سنوات، وجرم أيضاً بجناية حرق المنزل الذي اعتدى على أصحابه.

وفيما يتعلق بالمجرم الآخر يدعى محمد أحمد مرزوق، مواليد عام 2000، وهو من مرتبات ما يسمى بالدفاع الوطني، ومن أهالي دمشق الشاغور، ويقيم في الزاهرة.

وجرم مرزوق بجناية الاشتراك بالقتل قصداً لثلاثة أشخاص لم يتجاوزوا الخامسة عشر عاماً، كما جرم بجناية الشروع التام بالقتل قصداً على موظف يعمل على تطبيق القوانين، أثناء ممارسته وظيفته.

صدور الحكم بحق مرتكبي جريمة بيت سحم بريف دمشق

 

وهزت بلدة بيت سحم، بريف دمشق، جريمة مروعة راح ضحيتها ثلاثة أطفال مع والدتهم في حين أن الوالد نجا بأعجوبة، أواخر الشهر الفائت، وأثارت الحادثة ضجة لدى الرأي العام، إلى أن صدر يوم حكم الإعدام، بحث الجانيين.

قد يعجبك ايضا