دير شبيغل تكشف مصدر أكبر شحنة مخدرات ضبطت في ايطاليا: قرية البصة في اللاذقية

جسر: متابعات:

ضبطت منذ أيام السلطات الايطالية  14 طنا من حبوب الكبتاغون، قادمة من سوريا باتجاه سويسرا، زعمت أنها تعود لتنظيم داعش، رغم انحسار نفوذه في سوريا.

وأجرت صحيفة دير شبيغل الألمانية لتشكف أن شبكة من المقربين لعائلة الأسد هي من تقف خلف إرسال المخدرات، وذلك من قرية البصة في اللاذقية، حيث يُدير سامر كمال الأسد وهو قريب بشار الأسد معملا للكبتاغون من بين عدة معامل تديرها العائلة.

ولفتت الصحيفة إلى أن عمليات النقل تم تنظيمها عبر رجل أعمال يُدعى عبد اللطيف حميدة، الذي افتتح في حلب قبل عدة أسابيع معملا لإنتاج بكرات الورق. عنوان نظيف، فهو غير مدرج على لوائح الاتحاد الأوربي ولا الولايات المتحدة الأمريكية. هذه البكرات هي تماما التي تستخدم في إخفاء حبوب الكبتاغون وهناك يتم تصنيعها.

ومن أجل عملية النقل تم استئجار ثلاث حاويات من شركة بحرية إيطالية تدعى تاروس، تُخدّم عدة موانئ في البحر المتوسط.

ميناء اللاذقية يقع حتى اليوم تحت سيطرة عائلة الأسد, التي يقع مسقط رأسها بالقرب منه، في الخريف الماضي تم تأجير الميناء لإيران, التي قام حليفها حزب الله اللبناني بتقديم مساعدة في عمليات إنتاج المخدرات في سوريا باستخدام خبرته في التصنيع والتزود بالمكونات الكيميائية اللازمة للتصنيع.

وعن سبب اتهام تنظيم داعش بالوقوف وراء تلك الشحنة، لفتت الصحيفة إلى أن الحكومة الإيطالية الحالية تستورد الفوسفات من سوريا، لاتريد تعكير العلاقات مع دمشق، حتى أن الحكومة التي سبقتها دعت رئيس أجهزة الأمن السورية اللواء علي مملوك بطائرة خاصة لاجتماع حكومي.

وفي معرض إجابتها عن سؤال حول الإثباتات, قالت إدارة “غارديا دي فينانسا” أنهم أجابوا على كل شي يمكنهم قوله حتى الآن، أما ما تبقى يتعلق بمجريات التحقيق, وفقاً للعقيد جوزيبي فورشينيتي.

والشركة البحرية تاروس لم تُجب مطلقا على أسئلة دير شبيغل. ولكن في حديث جانبي اعترف مدير إدارة غارديا “نابوليتانو” أنهم لا يمتلكون أي براهين على نظرية امتلاك تنظيم داعش للكبتاغون.

الصحفي رينيري خبير الشرق الأوسط و الشؤون الإيطالية يفترض تفسيرا آخرا: فكرة نسب أكبر شحنة مخدرات مُصادرة عرفها العالم للجهاديين الأكثر رعبا في العالم، هي “فكرة إثارة تقليدية” تجعل من القصة أكبر و أجمل، إنها كحبة الكرز فوق صحن من الآيس كريم.

المصدر : اندبندنت للاطلاع على المقال كاملاً اضغط هنا

 

قد يعجبك ايضا