ريف درعا: قوات الأسد تداهم منازل النساء والأطفال بحثاً عن السلاح وبغرض السرقة


درعا/ جسر

داهمت قوات الاسد أول أمس الجمعة، عدداً من المنازل في ريف درعا الشرقي، متعمدة ذلك خلال وقت صلاة الجمعة حيث تخلو البيوت من الرجال.

وقال مصدر لـ “جسر” ان “قوات النظام داهمت منزل محمد البيومي من بلدة المسيفرة، و هو مهجر في الشمال السوري،  ولم يكن داخل المنزل سوى النساء و الاطفال، فوجهوا لهم ألفاظاً نابية، وتعاملوا معهم بطريقة غير أخلاقية”.

وأضاف المصدر ان “قوات النظام ممثلة بفرع الامن العسكري و فرع المخابرات الجوية قامت بمداهمة منزل حسن الزعبي في بلدة المسيفرة أيضاُ بريف درعا الشرقي، تزامناً مع توقيت صلاة الجمعة، بتهمة وجود أسلحة داخل المنزل، وانتهت عملية المداهمة بتعفيش المنزل و تكسير الاثاث فيه”.

وكان حسن الزعبي قيادياً في تحرير الشام، وله دور كبير في الاصلاح بين أهالي المنطقة قبل تهجيره وحيداً الى الشمال، حيث ترك عائلته و أطفاله في بلدته المسيفرة.

ورداُ على تلك المداهمات أطلق أهالي المسيفرة النار ليلاً على المبنى الحكومي المتواجد فيه عناصر للنظام، الذين أقاموا بدورهم، سواتر ترابية لحماية حواجزهم في الريف الشرقي من المحافظة.

و الجدير بالذكر ان مرحلة المداهمات التي تقوم بها قوات النظام في الجنوب السوري، هي احدى مراحل التسوية التي تلي مرحلة التسوية، بحيث يقوم بها فرع الأمن العسكري و فرع المخابرات الجوية بتمشيط النمازل للتأكد من خلوها من السلاح.

قد يعجبك ايضا