ليرات معدنية سورية تنقذ شاباً من الموت

سابقاً كنّا نقول إنّ جريدة البعث السورية لا تصلح سوى لمسح زجاج السيّارات، واليوم بعد هجر النّاسُ الليرات الحديدية السّورية، وبعد أن صارت من الماضي.. ها هي اليوم تصلح لأن تكون درعاً واقياً من الرّصاص بعد أن أنقذت بضع ليرات من العملة السورية شاباً من الموت المحقق، عندما شكّلت متراكمة فوق بعضها ما يشبه الدّرع لتحول دون إصابته.
وفي التفاصيل.. يقول الشاب “وسام فهد” البالغ من العمر 23 عاماً إنه كان على أحد الأوتوسترادات عندما اخترقت رصاصة جيبه، وثقبت العملة الموجودة فيها دون أن تتسبب له بأي أذية جسدية.
وكشفت مصادر طبية أن النقود المعدنية الموجودة في جيب الشاب خففت من الإصابة، حيث اخترقت الرصاصة النقود، وثقبتها مجتمعة في المنتصف ما حال دون أذية الشاب مشيرة إلى أن الشاب في حالة صحيّة جيدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلاب يرتدون «التنانير» احتجاجاً على منع «السراويل القصيرة»
ارتدى طلاب مدرسة ثانوية في /ويلز/ التنانير احتجاجاً على منع الإدارة ارتداء السراويل القصيرة، على الرغم من موجة الحر التي تشهدها البلاد، إذ وصلت درجات الحرارة إلى أرقام قياسية.
وقالت صحيفة «ديلي ميرور» إن 17 طالباً من مدرسة «ويتشيرتش» في /كارديف/ عاصمة ويلز، أثاروا استغراب المارة حين توجهوا إلى مدرستهم في الصباح، وهم يرتدون التنانير احتجاجاً على حظر السراويل القصيرة.
وأضافت أن الطلاب دخلوا إلى مدرستهم وهم يهتفون «نريد ارتداء السراويل القصيرة»، وأصرّوا على الاستمرار في احتجاج التنانير إلى أن تسمح لهم الإدارة بارتداء السراويل القصيرة خلال فصل الصيف.
ونسبت الصحيفة إلى “تايرون إلفين” أحد الطلاب المحتجين قوله: إن السراويل القصيرة مناسبة لهذا الطقس الحار، والزيّ الرسمي لمدرستنا لا يجعلنا نشعر بالراحة، ويسبّب لنا الصداع وتهيّج الجلد بسبب الحرارة.
وأضاف تايرون: إن زميلاتنا في المدرسة يرتدين التنانير، ولا أرى أي سبب وجيه وراء منعنا من ارتداء السراويل القصيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مدير المدرسة “هيو جونز ويليامز” أكد أن الإدارة لم تتخذ أي إجراء عقابي ضد الطلاب المتظاهرين، بعد أن تردّد بأنها أعادتهم إلى منازلهم بعد وصولهم إلى المدرسة، وهم يرتدون التنانير القصيرة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
جرّاح أعصاب يعدُّ لزراعة رأس إنسان في جسد آخر
أعلن جراح الأعصاب الإيطالي “سيرجيو كانافيرو” أنه بصدد إجراء عملية من شأنها أن تحدث ثورة في عالم الطب والجراحة، وهي زراعة رأس إنسان في جسد آخر، مشيراً إلى أنه في مرحلة الإعداد الأخيرة للعملية التي سيجريها خلال عامين، لتتحول العمليات الجراحية من هذا النوع إلى أمر مألوف بحسب تأكيده.
العملية المشار إليها ستمكّن من نقل رأس إنسان مصاب بأمراض عصبية تؤدي إلى الشلل إلى جسد خال من الأمراض لشخص فارق الحياة، ووفقاً لأنباء غير مؤكدة فقد أبدى أمريكي يبلغ من العمر 50 عاماً فقدت أعضاء جسمه القدرة على أداء وظائفها بشكل شبه تام، استعداده لأن يكون بمثابة حقل اختبار للعملية الجديدة، مشيراً إلى أنه يعي أن العملية قد تفشل مما سيؤدي إلى وفاته، ولكن في هذه الحال “سيكون لوفاته سبب”.
على الرغم من إلمامه بهذه الحقيقة إلا أن الأمريكي الذي يعيش في ولاية أوهايو يعرب عن أمله بأن يتناسب جسده الجديد مع جسده الذي كان يتمتع به قبل أن يُصاب بالتلف، لاسيما الطول والوزن.
من جانبهم أكد عدد من العلماء المتحفظين على فكرة إجراء هذه العملية، وجود مشاكل تقنية لم يتم حلها حتى الآن ستقف عائقاً أمام إجراء مثل هذه العملية، لكن هؤلاء لا ينفون القدرة على إجرائها من حيث المبدأ بعد عشرات السنوات.
يُذكر أن اسم الجراح “سيرجيو كانافيرو” تردد كثيراً وتحديداً في الآونة الأخيرة، خاصة بعد ديسمبر/كانون الأول 2008، وذلك بعد نجاحه بإعادة شابة تبلغ من العمر 20 عاماً من حالة غيبوبة استمرت عامين، نتيجة حادث مروري تعرضت له في تورينو.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق