“سبعة نشامى ملثمون” يصدرون بياناً يتوعدون فيه مروجي المصالحات في الرقة

"نشامى الطبقة" ظاهرة تتصل بسياق طويل يمتد لثمان سنوات

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لسبعة رجال ملثمين في بادية تشبه بادية منطقة الفرات، يضعون أمامهم ما يبدو انه سلاح ناري، وتلى أحدهم ما اسماه بالبيان رقم واحد، الذي قال فيه انهم يمثلون أبناء مدينة الطبقة وريفها، ويخاطب سكان المنطقة و “ضيوفها”، الهاربين من بطش نظام الأسد وميلشياته “الشيعية” قائلاً انهم ابناءهم الذين لا ينتمون إلى أي جهة كانت، سواء كانت دولة أو تنظيماً مثل قوات سوريا الديمقراطية أو حتى جيش حر، وأن دافعهم الوحيد هو الغيرة على أرضهم واعراضهم، وأنهم لن يسمحوا لأي قوة بدخول المنطقة، بعد أن “استقرت” وابتعدت عن الحروب على حد تعبيره. وهدد المتحدث من اسماهم بالخونة الذين يريدون ادخال النظام وميلشياته إلى منطقتهم، برد قاسي، وسيتم اثبات ذلك “في الساعات القريبة القادمة”. المتحدث قال ايضاً إنهم سيجدون هؤلاء الأشخاص أينما كانوا. وختم البيان بذكر اسم الجهة التي صدرته وهي:”نشامى أبناء الطبقة وريفها”،  وتاريخه في ١٣/١/٢٠١٩. ( انظر الفيديو المرفق).

 

ولم يتسن لـ”جسر” التحقق من الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو أو دوافعهم، لكن مراسلنا في الطبقة حصل على معلومات تربط بين المجموعة وبيانها، والمظاهرات التي خرجت في مدينة الطبقة يوم الجمعة الماضي، مناديه بإسقاط النظام (أنظر https://www.jesrpress.com/2019/01/11/مظاهرة-في-الطبقة-تنادي-بإسقاط-النظام-و/).

ويبدو كل ذلك على خلفية نشاط واسع للنظام في محافظة الرقة لاستقطاب أبناء العشائر تمهيداً لعودتهم إلى سلطته، بعد أن تتم القوات الاميركية انسحابها المعلن من شرق الفرات. وربما استخدامهم في عمليات ضد قسد أو القوات الاميركية. وكانت الأخيرة قد القت القبض على عدداً ممن يعرفون بمروجي المصالحات مع نظام الأسد، في الأيام الماضية بعمليات أمنية استخدمت فيها المروحيات (انظر https://www.jesrpress.com/2019/01/12/بدعم-من-حوامات-التحالف-قسد-تمشط-ريف-الر/) .

من ناحية أخرى أصدرت قبيلة الناصر كبرى قبائل الطبقة، يوم الاربعاء الماضي بيانا تلاه الشيخ حمود حسن الابراهيم، من شيوخ قبيلة الناصر، من داخل مضافة الشيخ عبد الرحمن المحمد الفرج السلامة، الذي قتل لدى تعرض مضافته لقذيفة من من قوات النظام المتمركزة في مطار الطبقة، وقال المتحدث  “: إن قبيلته ترفض أي مساومة تقوم بها قسد للتصالح مع النظام على حساب دماء أبناء القبيلة، التي يقاتل ٦٠٠ شاب منها في صفوف “قسد”، وجميعهم مطلوبون للنظام على خلفية المشاركة في الثورة”. وأعرب عن استهجانه للأخبار التي يتم تداولها حول مفاوضات بين قسد والنظام لتسليمه المنطقة.

(انظر الفيديو )

يذكر أن أبناء عشيرة الناصر شكلوا في بداية الثورة فصيل احرار الناصر، الذي أصبح اسمه لاحقا فصيل احرار الطبقة،بعد انضمام أشخاص من خارج العشيرة اليه، وعملوا على محاصرة مطار الطبقة العسكري، ومنع الطيران من الإقلاع منه لقصف المناطق الثائرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق