مقتل “أبو اسحاق الأحواز” أحد أبرز القيادات العسكرية في دير الزور و أحد ألد اعداء “داعش”

حالة من الحزن والغضب تهيمن على ريف دير الزور الشمالي على إثر عملية الاغتيال

قتل صباح اليوم الضابط المنشق “اسماعيل عايش العبدالله”، المعروف بـ”أبو اسحاق الأحواز”، واصيب عدد من مرافقيه، لدى استهداف سيارته بلغم أرضي عند مرورها في قرية التوامية التابعة لمدينة البصيرة بريف دير الزور الشمالي الشرقي.

و “أبو اسحاق” من أبرز القيادات العسكرية التي قاتلت قوات نظام الأسد في دير الزور، ويعتبر أول من قاتل مع فصيله تنظيم “داعش” في سوريا، واشدهم ضراوة في مواجهته، حتى أن التنظيم أعلن أن توبته هو و عناصره لا تقبل حتى لو أرادوا ذلك، وقام بتفجير منزله ومنزل ذويه بعد اعتقالهم.

 

ولد الملازم عايش الحويجة سنة ١٩٨٩، في قرية ابريهة التابعة لناحية البصيرة، شمال شرق دير الزور ، وكان يحمل رتبة ملازم لدى انشقاقه عن الجيش السوري سنة ٢٠١١.

أسس مع آخرين لواء الأحواز العربية، وخاض معظم معارك ريف دير الزور الشرقي، ومعارك تحرير مدينة دير الزور، وتسلم قيادة لواء الاحواز خلفاً لشقيقه الأكبر، الملازم فهد، وهو ضابط منشق ايضاً، الذي استشهد في معركة مدخل دير الزور الشمالي “دوار الحلبية” سنة ٢٠١٢.

 

بعد تمكن تنظيم “داعش” من السيطرة على محافظة دير الزور في صيف ٢٠١٤، انسحب مع الفصائل الأخرى إلى القلمون، وشكل مع آخرين “جيش اسود الشرقية”، وخاض عدة معارك معه، لكنه غادر بعد سنة من ذلك  إلى لبنان، ومنها انتقل إلى تركيا ثم الشمال السوري، حيث شارك بعدة معارك ضد النظام في ادلب وحلب. وعندما بدأت المعارك ضد تنظيم “داعش” في دير الزور، انتقل إلى هناك، وانضوى في مجلس دير الزور العسكري، التابع لقسد. وقد نجى من عدة محاولات اغتيال من قبل تنظيم “داعش”، انتهت بمقتله صباح اليوم.

ويعتبر أبو “اسحاق”، وشقيقه “فهد”، من أكثر القادة العسكريين شعبية في مناطق دير الزور، وقد ترك مقتله -كما مقتل شقيقه سابقاً- أثراً بالغاً سكان المنطقة. وأفاد مراسل “جسر” إن مجموعات كبيرة  مازالت تتوافد وتتجمهر في قريته منذ اعلان نبأ مقتله، وسط مشاعر غضب وحزن عارمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق