مقتل الرئيس السابق لاتحاد السوريين في المهجر بطريقة وحشية في هامبورغ الألمانية

 

عثر المارة ليل الثلاثاء الفائت في “ضاحية هاربورغ” التابعة لمدينة هامبورغ الألمانية على الصيدلاني محمد جونة (48 سنة) الرئيس سابق لاتحاد السوريين في المهجر مقتولاً بعدة ضربات باستخدام الفأس.

ونقل مقربون على صفحات التواصل الاجتماعي بأن جونه تمّ ضربه بشكل وحشي لعشرين مرة بالفأس منها عدة ضربات في وجهه، كما قُطعت أحد  أصابعه -بحسب ما نقلوا عن وسائل اعلام محلية في المدينة- وقد حاول الزحف طلباً للمساعدة بعد تعرضه للحادث قرب أحد الشقق التي يملكها، ليتم إسعافه ويفارق الحياة بعدها بفترة قصيرة، وقد عثرت الشرطة على أداة الجريمة في المكان.

يذكر أن جونة (48 سنة) لديه ابنتان، ابن مدينة حلب، صيدلاني ورجل أعمال يملك عدة صيدليات وعقارات، مغترب في ألمانيا منذ ما قبل الثورة وله مكانته الاجتماعية المؤثرة.

كان له نشاط إغاثي فعال ومؤثر ومستمر منذ بداية الثورة، كما كان له نشاط سياسي مهم لدعم الثورة السورية سياسيا بحكم علاقاته مع السياسيين الألمان.

واتهمت إحدى الصفحات الموالية لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي جونة  بتمويل الجماعات  المسلحة الإرهابية في سوريا، في حين وصفه معرضون بالناشط السياسي والإغاثي الفعّال والمستمر منذ بداية الثورة، وأشار بعضهم إلى نشاطه السياسي ووصفنه بـ”الهام” لدعم الثورة السورية سياسياً بحكم علاقاته مع السياسيين الألمان، ونقل عن جيران جونة قولهم أانه برجال الأعمال الهادئ والمؤدب والمفيد دائماً.

ووصف معارف جونة طريقة قتله بالوحشية، وقال احدهم “إنها طريقة اغتيال بشعة”، وتساءلوا عمن يكون الفاعل ، فيما يلف الغموض خلفية هذا العمل الإجرامي، قالت الشرطة المحلية في مدينة هامبورغ أن هناك مبنى فارغاً يتكون من شقق ويعيش ضمن تلك الشقق الفارغة أشخاص مشردين، وسيتم التحقيق معهم بأسرع وقت لأنة من المحتمل أن يكون احد المشردين لديه خلاف مع جونة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق