عقيد قائد الحملة على كفرنبودة يقع أسيراً لدى الفصائل … واستجوابه يثير انتقادات(فيديو)

متابعات جسر:

تداول نشطاء ومغردون على تويتر فيديو يوثّق إلقاء القبض على الضابط عبد الكريم سليمان و”التحقيق” معه، وهو برتبة عقيد، ويشغل منصب قائد غرفة عمليات كفرنبودة التابعة للنظام السوري، وقد ظهر في الفيديو جرح تحت العين اليسرى، وهو يجيب عن أسئلة معتقليه.

وأثارت طريقة معاملة العقيد الاسير الذي يتبع لقوات النمر والاسئلة الموجه له انتقادات ناشطين، لجهة السؤال عن طائفته، وان كان يؤدي الصلاة وعدد ركعات صلاة المغرب والسخرية منه.

واستغرب ناشط على مواقع  التواصل الاجتماعي ضربه والتعامل معه بـ”ولدنه” وسؤاله عن كان ينتمي للطائفة العلوية وان كان يصلي أم لا، معتبراً أن هذه الثقافة “روحت البلد ورح تكمل على الباقي” على حد تعبيره.

بينما تساءل ناشط آخر ” معقول بعد 8 سنوات ومئات الدورات التي حضرها اعلاميو الداخل ووجود الكثير من الكوادر الاعلامية المتمرسة أن يتم السماح بتصوير أسير حرب ويجري استنطاقه باسئلة سخيفة”، وتابع  “ألم تقرأوا ان تصوير اسرى الحرب ونشر الصور والفيديوهات انتهاك لحقوق اسرى الحرب؟”

وخلص للقول” اليس من الافضل ان نقدم صورة اخلاقية عن انفسنا لانفسنا اولاً؟

بينما ذهب ناشط الى تبرير ما تم نشره بالقول ” لو أي معلق تحت نيران المجرم واتباعه واسياده وكانت اشلاء النساء والاطفال وربما اشلاء أولاده او اصدقائه أو جيرانه،  اعتقد عندها لن يكون الوعي والعقل حاضراً كما حالنا نحن الجالسين وراء الشاشات..”

بينما قال صحفي فضل عدم الكشف عن اسمه بأن المفترض هو توجيه اسئلة عن الجرائم المرتكبة ومسؤولية الضابط عن قصف المدنيين، في حين أثبت معدوا الفيديو بأن ما يسمى “فصائل معارضة مسلحة” تفتقر الى المهنية السياسية والاعلامية في مخاطبة الجمهور وتوجه رسائل خاطئة، ستجلب لها المزيد من النفور”.

وتابع بالقول بأن “من يقوم بثورة على نظام يمتهن كرامات البشر، يجب ان يحترم حقوق الاسير ولا يعرضه للاهانة، ويضمن له محاكمة ومعاملة عادلة، وفقا للمواثيق الدولية، وان مثل هذه الفيديوهات تضر بالثورة وسمعتها”.

 

هذا وتواصل التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وذلك عقب عودته من جديد بعد عصر يوم الثلاثاء إثر عملية عسكرية بدأتها المجموعات المتشددة وفصائل أخرى في الريف الحموي، حيث تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة ضمن محور كفرنبودة بالقطاع الشمالي من ريف حماة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام وفصائل أخرى عاملة في المنطقة من جهة أخرى، وتمكّنت الفصائل من التقدم في البلدة، وفرض سيطرة شبه كاملة عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النص محمي !!
إغلاق