تعرف على صناعة التقارير المزيفة عن مراكز تسوية المطلوبين.. القامشلي نموذجاً

مراسل جسر/ خاص جسر

افتتح النظام مركزاً للتسوية في محافظة الحسكة ومقره الفوج 154 المعروف بـ(فوج طرطب) بالقامشلي، الذي يتبع للفرقة 17 قوات خاصة لتسوية أوضاع المنشقين والمطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية والمدنيين الذين يرغبون بتسوية أوضاعهم.

ووعد النظام بأن تكون خدمة العساكر داخل الفوج حصراً وفي مناطقهم، وأرسل لجنة خاصة من إدارة السجلات العسكرية بدمشق لتسريع إجراءات التسوية، وذلك قبل شهرين تقريباً.

مصادر خاصة من داخل الفوج 154 (فضلوا عدم التصريح بأسمائهم خشية اعتقالهم من قبل النظام) كشفوا لجسر أنه ومنذ اليوم الاول لافتتاح المركز كان الإقبال ضعيفاً جداً، والآن بعد مرور ما يقارب الشهرين بلغ عدد العناصر المنشقين 30 عنصراً فقط ممن قاموا بتسليم أنفسهم للنظام، أما المكلفين والاحتياطيين بلغ عددهم 110 عناصراً فقط وجميعهم من الموظفين الذين قام النظام بإيقاف رواتبهم مسبقاً، ووعدهم بتسليمهم رواتبهم إذا قاموا بتسوية أوضاعهم.

إعلام النظام وبعد زيارته لمركز التسوية لإعداد تقرير عن مركز التسوية قام بالاستعانة بعناصر سابقين بالفوج وتصويرهم على أنهم عناصر قدموا للفوج لتسوية أوضاعهم، وتمكن مراسل جسر بالحسكة من التعرف على عنصرين قديمين بالفوج تم تصويرهم على أنهما قاما بتسوية أوضاعهما وهما:

المدعو (ف . خ) من أهالي قرية تل عودة بريف القامشلي وهو يخدم بكتيبة المدفعية منذ عام ونصف.

والاخر هو ( س . ه ) من أهالي قرية ابو ذويل بالقرب من دوار زوري جنوب القامشلي ويخدم بالكتيبة 79 داخل الفوج.

أما المدني الذي ظهر بداية المقطع المصور من قبل إعلام النظام فهو سيف الفواز الغشم من أهالي بلدة اليعربية، موظف في حقول رميلان قام النظام بإيقاف راتبه نتيجة تقارير كيدية وصلت الى الأفرع الأمنية بالقامشلي فأضطر الى إجراء تسوية مع النظام لكي يستمر بعمله في حقول رميلان، وكاميرات النظام بتصويره على انه عنصر جاء لتسوية وضعه مع المئات من رفاقه.

وأكدت المصادر الخاصة من داخل الفوج لمراسل جسر أن جميع عناصر التسوية لم يتجاوز 140 عنصراً، قاموا بتجميعهم في الساحة الرئيسة مع العناصر القدماء وهم يقومون بالتدريبات وتمّ تصويرهم ليبدوا عددهم كبيراً أثناء التصوير.

في حين يقدر ناشطون بأنه يوجد في محافظة الحسكة أكثر من 17 ألف عنصراً منشقاً عن جيش النظام، ونحو 120 الف مطلوباً للخدمتين الالزامية والاحتياطية، معظمهم سافر الى خارج البلد، والبعض الآخر تطوع في صفوف الوحدات الكردية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النص محمي !!
إغلاق