تعاونت مع خطيبها فسرقوا ملايين جدها ولم تنل شيئاً

تعرض محل لبيع الحاجيات النسائية، ويقع في سوق الحميدية بدمشق للسرقة، وبالتحقيق تبين أن ذلك تم عن طريق استخدام مفتاح مطابق.

وقدرت المسروقات بمليوني ونصف ليرة كانت موجودة داخل الخزنة، ولم يقتصر الأمر على ذلك فصاحب ذلك المحل والمدعو “م.ق” تعرض لسرقة منزله أيضاً، في اليوم ذاته، عن طريق مفتاح مطابق حيث استولى اللصوص على ١٣ مليون ليرة و١٤ ألف دولار، وألفي ريال سعودي فضلاً عن المصوغات.

وبالتحقيق مع المجني عليه أوضح أن أولاده يترددون عليه ويملكون مفاتيح منزله ومحله، وبالمتابعة والتحري حامت الشبهات حول المدعو ” ع ، ط ” وهو خطيب الحفيدة “أ ، ق” التي كانت تتردد لمنزل جدها برفقته أغلب الأوقات.

وألقي القبض على “ع.ط” في كمين نصب له في منطقة المزة بدمشق، وبالتحقيق اعترف بإقدامه على سرقة المحل والمنزل العائدين لجد خطيبته بمساعدتها، وبالاشتراك مع صديقه المدعو “هـ ، م”، وأنه قام باستئجار سيارة ووضع المسروقات فيها تمهيداً للهروب.


وأكد السارق أن خطيبته ساعدته بعد أن أعلمته أن جدها يملك أموالاً كثيرة ولا يساعد أحداً من أفراد العائلة، ويضع أمواله داخل المنزل، فسرقت المفاتيح من والدها لتعطيها لخطيبها.

وأعطى السارق صديقه 350 الف ليرة كمصروف، إضافة إلى ألفي ريال سعودي لتصريفها، ولم يعط خطيبته أي مبلغ، واستأجر سيارة لوضع المسروقات فيها تمهيداً للهروب، وبتحري السيارة تم العثور على المسروقات، بعد أن أنفق منها ثلاثمئة ألف ليرة لأغراضه الخاصة.

وبالتحقيق مع المدعوة ” أ ، ق ” اعترفت باشتراكها في السرقة، وأنها قامت بسرقة مفاتيح المحل من والدها وإعطائها لخطيبها، وأنها لم تحصل على أي مبلغ من خطيبها بعد السرقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق