تصاعد عمليات الاغتيال في أرياف حلب وإدلب… والمستهدف قادة عسكريين ومدنيين

مراسل ريف حلب: جسر

تعرض منذ يومين المحامي يحيى سليمان ابن مدينة الأتارب لمحاولة اغتيال، عبر استهداف سيارته على طريق الأتارب السحارة، مما أدى لإصابته إصابة بليغة أدت لبتر قدمه اليسرى وإصابة حفيده بجروح، بالإضافة لإصابة طفل آخر كان متواجداً بالقرب من السيارة المستهدفة.

وبحسب شهود فإن الحادثة حدثت ظهيرة أول أمس الجمعة بالقرب من مشفى الأتارب على طريق السحارة تم نقل المصابين فوراً للمشفى، وتم نقل المحامي يحيى سليمان إلى تركيا لتلقي العلاج بسبب إصابته الحرجة، وقدمت الجهة المختصة للوقوف على حيثيات الحادثة، ولم يعرف الفاعلين حتى اللحظة.

يذكر أن المحامي سليمان يعمل مع هيئة تحرير الشام في سلكها القضائي منذ عدة سنوات في محاكمها التي أنشأتها في الشمال السوري الذي تسيطر عليه، وشغل منصب مدير المكتب القانوني في المجلس المحلي لمدينة الأتارب، وكان الشخص المفاوض بين هيئة تحرير الشام وأهالي مدينة الأتارب عندما قامت الهيئة بالسيطرة على المدينة وكامل ريف حلب الغربي في مطلع العام الحالي.

هذا وتشهد أرياف حلب وإدلب عودة ظاهرة التفجير بالعبوات الناسفة التي كانت قد توقفت لعدة شهور، حيث تعرض رئيس المجلس المحلي في بلدة أخترين شمال حلب في منتصف الشهر الحالي باستهداف بعبوة ناسفة لاصابته إصابة بليغة أدت لبتر ساقه.

وانفجرت عبوة ناسفة في مدينة سراقب أمس الجمعة بسيارة قائد عسكري في جبهة ثوار سراقب شاهر العسولي وعدد من العناصر ما أدى لإصابتهم بجروح، بالإضافة بتفجير آخر بعبوة ناسفة سبقه في بلدة تفتناز شمالي إدلب ، زرعها مجهولون في سيارة القيادي في جيش الأحرارحسين السلع أبو عمر، ما أدى لمقتله وإصابته ابنه.

كما انفجرت عبوة ناسفة أخرى أمس الجمعة في بلدة كفر نوران في ريف حلب الغربي لم تؤد لأي إصابات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النص محمي !!
إغلاق