الألغام ومخلفات الحرب تحصد المزيد من الضحايا في بلدة العيس وما حولها

جسر: ريف حلب الجنوبي:

انفجر لغم بالشاب أحمد الربيع (في الثلاثين من العمر) عندما كان يتفقد أرضه الزراعية يوم الأحد الماضي الموافق 30-6-2019  في محيط بلدة العيس جنوب حلب، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى أقرب مشفى، ولكنه مالبث أن  فارق الحياة.

سبق هذه الحادثة بأسبوع انفجار عدة ألغام بقطيع من الأغنام كان ترعى في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة، نتج عنه نفوق 15 رأس من الأغنام، وسبقها أيضاً في مطلع الشهر الماضي من هذا العام انفجار لغم أرضي بأحد المواطنين كان يمهد طريق زراعياً أمام  حصادة، فانفحر فيه لغم تسبب بجروح خطيرة، فيما انفجر لغم أرضي آخر قبل عدة أشهر بأحد الصيادين، أثناء رحلة صيد في الأراضي الزراعية الواقعة بين بلدة العيس وبلدة الحاضر ، كان هذا الانفجار كفيلاً ببتر ساقه والتسبب باعاقة دائمة له، وسبقت حالته قبل شهر تقريباً انفجار قذيفة على ثلاثة أطفال نازحين من منطقة الحص جنوب حلب في بلدة  العيس كان يعبثون بها، كانت كفيلة بفقدان حياتهم.

تكررت هذه الحوادث في بلدة العيس لتتعدى ست انفجارات في فترة زمنية وجيزة، بسبب كثرة الألغام والقنابل العنقودية في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة والمتاخمة لبلدة الحاضر التي تسيطر عليها الميليشيات الإيرانية وقوات من الفرقة الرابعة، حيث يفصل معبر تجاري بين الثوار وهذه الميليشيات.

يذكر  أن آخر دراسة اجريت في عام  ٢٠١٨، بينت يوجد أكثر من ٣٠٠٠ شخص فقد أحد أطرافه نتيجة العبث بمخلفات الحرب حسب الدفاع المدني السوري، وقالت (اليونيسف): ” يوجد ثلاثة ملايين طفل سوري معرضين للموت أو التشوهات، بفعل المتفجرات التي خلفتها الحرب”، وقدرت أن ما لا يقل عن 910 أطفال قُتلوا عام 2017، فيما تشوه 361 آخرين، بسبب مخلفات الحرب في سورية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النص محمي !!
إغلاق