بريطانيا: بعد تعليقات مسيئة.. الحزب الحاكم يعلق عضوية معادين للإسلام

جسر: متابعات:

علق حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا عضوية عدد من أعضائه بسبب نشرهم أو تأييدهم مواد معادية للمسلمين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد أبلغت بي بي سي الحزب بـ 20 حالة فيها معاداة للمسلمين. وقال الحزب إن كل الذين ثبت أنهم أعضاء به ونشروا أو أيدوا منشورات فيها معادة للمسلمين على تويتر أو فيسبوك عُلقت عضويتهم. ولكن المسؤولين لم يحددوا عددهم.

وقال المتحدث باسم حزب المحافظين إن الحزب بصدد إعداد خطة لفتح تحقيق أوسع في القضية.

وتعالت أصوات كثيرة تطالب حزب المحافظين بالسماح بتحقيق مستقل في انتشار معادة المسلمين بين أعضاء الحزب بسبب حوادث أخطر بها الحزب أو تحدثت عنها وسائل الإعلام.

ومن بين هذه الحالات تعليق كتبه عضو في مجلس محلي، ردا على تغريدة على موقع تويتر، يقول فيه: “الإسلام والعبودية شركاء في الجريمة”.

وعند الاتصال بصاحب التعليق، قال إن بي بي سي أساءت تفسير تعليقه وإنه لا يحكم على الناس بناء على عرقهم أو دينهم.

وأضاف أن لديه من 10 إلى 15 ألف منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، ثلاثة فقط منها أخرجت عن سياقها من قبل بي بي سي “بهدف تشويه سمعة حزب المحافظين”.

وكتب مسؤول محلي آخر، قالإنه دعم بوريس جونسون في انتخابات عمدة لندن، منشورا يقول فيه: “الإسلام دين الكراهية، ومعاداة الإسلام هي حرية تعبير”.

في انتخابات عمدة لندن، منشورا يقول فيه: “الإسلام دين الكراهية، ومعاداة الإسلام هي حرية تعبير”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق