“حمصي وحموي ورقاوي وحوراني” أبطال فيديو جديد تنتجه قسد وتتهمهم بالدعشنة (فيديو)

جسر: متابعات

بثت وكالة أنباء “هاوار” تسجيلاً مصوراً لأربعة شبان جميعهم من مواليد ١٩٩٠ وما فوق، وكل منهم من محافظة مختلفة، حمص، حماه، الرقة، درعا، وادعت الوكالة أنهم خلية تنتمي لتنظيم داعش، وقامت بالعديد من الأعمال الإجرامية.

ووصفت الوكالة تلك الخلية أنها مُدرّبة بشكل جيد واحترافي، وتُنفذ العمليات بحرفية عالية، في وقت يظهر في التسجيل الشاب عهد وهو يتحدث كيف ذهب مع أخيه لتفقد إحدى العبوات الصوتية التي لم تنفجر، فطلب عهد من أخيه أن يجلب العبوة الموضوعة داخل كيس دون أن يخبره بمحتوى الكيس، ما أدى لانفجار العبوة ونقل أخيه إلى المشفى، الأمر الذي يعكس جهل هؤلاء وقلة خبرتهم في التعامل مع المتفجرات، كما أنهم يتكلمون خلال اللقاء بتلعثم، كالذين ظهروا على شاشة تلفزيون النظام مطلع الثورة.

وذكرت الوكالة أن تكتيك هؤلاء يعتمد على  تفجير قنبلة صوتية وبعد تجمع الأهالي يتم تفجير عبوة ناسفة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا، بالإضافة لاستخدام كواتم صوت في عمليات الاغتيال، رغم أنهم لم يعترفوا بارتكاب أية جريمة، أو أنهم تسببوا بمقتل أحد فكل ما تم الاعتراف به أنهم حصلوا على عبوات، ووضعوا بعضها على سيارات تابعة سورية الديمقراطية، ولم يتكلموا فيما إذا انفجرت تلك العبوات أم لا، أو إن أسفرت عن سقوط ضحايا، (باستثناء ابن محافظة الرقة اعترف أنه فجر عبوة ناسفة في سيارة تابعة لقسد عن بعد، إلا أنه لم يحدد التاريخ أو  عدد الضحايا لتوثيق الحادثة).

وذكرت الوكالة أن هذه الخلية تشكلت بعد تحرير الباغوز، برئاسة زكريا رياض الدريعي من مدينة تلبيسة الواقع شمال مدينة حمص، الذي انضم إلى داعش في 2015، واعتُقل من قبل داعش بعد انضمامه لصفوفهم، وبعد الإفراج عنه تعرّف على شخص يدعى أبو عمر وهو أيضاً من مدينة تلبيسة، وبحسب زكريا فإن أبو عمر هو مسؤول الخلايا النائمة لداعش في مناطق شمال وشرق سوريا.

الخلية التي يترأسها زكريا رياض الدريعي مؤلفة من أربعة أفراد، وهم عهد أحمد حجازي من مدينة حماة مواليده 2001، انضم إلى داعش في 2017 في مدينة البوكمال التابعة لمدينة دير الزور، وخضع لدورات تدريبية ضمن معسكرات مرتزقة داعش العسكرية والشرعية، وبعد تلقيه دورات تدريبية انضم إلى ما يسمى بلواء الفاروق “التابع لداعش”، وخاض مع داعش عدّة معارك، وأُصيب عدّة مرات أيضاً. وبعد أن تم القضاء على داعش جغرافياً وبأوامر من أبو عمر انضم إلى خلية زكريا، وتم تسليمه مسدس كاتم صوت لتنفيذ عمليات اغتيال، كما نفّذ سلسة تفجيرات في الرقة والطبقة.

أما العنصر الثاني من خلية زكريا فهو أيمن عبد الحميد عكوش من مدينة الرقة مواليد 1995، انضم إلى داعش في 2014، عمل ضمن صفوفهم كعنصر أمني، وبعد القضاء على التنظيم، فتح محل في مدينة الرقة، وبعد تشكيل الخلية انضم إليها، ونفّذ عدّة تفجيرات استهدفت قوات سوريا الديمقراطية.

والثالث محمد بسام الأسعد من مدينة درعا ، هرب من مخيم الركبان وتوجه إلى البادية السورية الخاضعة لسيطرة داعش، وخضع لدورة تدريبية عسكرية وأمنية على يد التنظيم هناك لمدّة أربعة أشهر، ومن ثم تم إرساله إلى مدينة الرقة للقاء أبو عمر الذي ضمه لخلية زكريا، الذي قام بتأمين كافة المستلزمات.

وباتت وسائل الإعلام الداعمة لقسد تعظم في الآونة الأخيرة من تنامي خطر تنظيم داعش، وتؤكد أنه لم ينته، وأنه يقوم بإعادة تشكيل نفسه من جديد، في خطوة يعتقد مراقبون أنها تهدف للحصول على مزيد من الدعم الأمريكي، وضماناً لبقاء قوات التحالف إلى جانبها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق