٤٠ مسطرة جزاءاً لطالب استعار قلماً والمدرس على رأس عمله ومديرية التربية تبرر

جسر: متابعات

نشر أحد المواقع الموالية للنظام خبراً يفيد بقيام مدرس فيزياء في مدرسة يعقوب الكندي العامة بمشروع دمر بدمشق، بمعاقبة طالبين في الصف الثامن بضرب أحدهما بمسطرة أربعين ضربة، والآخر وجه له ضربة على خده “كف” بعد قيام أحد الطالبين باستعارة قلم الآخر خلال الحصة.

وذكر الموقع أن معلم الفيزياء “أ.م” أقدم على فرض العقوبة على الطالبين لأن أحدهما استعار القلم من الآخر خلال الحصة.

وقال والد الطفل سامر أبو ذراع إن ابنه تلقى 40 ضربة مسطرة على يده، لأنه استعار قلم من زميله وتكلم في الحصة، وأضاف “عند عودة ابني للمنزل “بيديه المتورمة” توجهت على الفور للمدرسة، لكني لم أجد غير نائب المدير الذي توعد بعقاب المدرس وأخذ حق الطلبة”.

ولم يختلف وضع سامر عن وضع محمد قويدر الطالب الثاني والذي أكدت والدته أن عقوبته كانت “كف مرتب” على وجهه لأنه أعاد القلم لزميله، وهو يعاني الآن من ألم في الفك نتيجة الضربة القوية، لافتة إلى أن المدرس “أ.م” يقوم بممارسات مسيئة للطلبة باستمرار.

رد مدير تربية دمشق غسان اللحام كان مقتضباً اكتفى بتوجيه إنذار للمدرس، وتنبيهه بعدم تكرار هذه الحادثة، لافتاً إلى رواية الأهل فيها شئ من “التهويل”.

وعن سبب عدم إنهاء تكليف الأستاذ بعد هذه الحادثة أوضح اللحام أن التربية لا تملك العدد الكافي من مدرسي الفيزياء وهو الأمر الذي دفعهم لعدم فصله، مشيراً إلى أنه سيتم الاستغناء عن الأستاذ في حال توفر بديل عنه.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق