بعد أن نفى ضلوع الروس.. “الكرملين” مصدوم من تعذيب وقتل “حمادي” وقد يفتح تحقيقاً

جسر: متابعات

عبر الكرملين عن صدمته لمشاهد تضمنها شريط فيديو نشرته صحيفة تزعم أن مسلحي شركة أمنية روسية تسمى “فاغنر” قتلوا جنديا سوريا فارا بوحشية، ولم يستبعد فتح تحقيق قضائي بهذا الحادث.

وقال الناطق باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف اليوم الجمعة إن “الكرملين صدم لمشاهد الفيديو الذي نشر في وسائل الإعلام، والذي يزعم أن مسلحي شركة (فاغنر بي إم سي) قتلوا جنديا سوريا بوحشية، ولم يستبعد أن تقوم السلطات المختصة بإجراء تحقيق”.

وأوضح بيسكوف للصحفيين “في الواقع قامت (وسائل الإعلام) بنشر صور مروعة. اليوم تمكنا من الاطلاع عليها. هذه معلومات مروعة حقا”.

وردا على سؤال حول الحاجة إلى إجراء تحقيق من جانب سلطات التحقيق في روسيا بمقاطع الفيديو هذه؟ قال بيسكوف “سوف يقومون بذلك حتماً إذا قاد البحث لوجود ضرورة”.

وكانت صحيفة Novaya Gazeta الروسية نشرت في موقعها على الإنترنت فيديو عن عملية الإعدام هذه التي يزعم أنها ارتكبت في يونيو 2017.

وتوقع الصحفيون من خلال التحقيق الصحفي الذي أجرته الصحيفة أن يكون أحد المشاركين في الجريمة واحدا من المرتزقة المعروفين العاملين لدى شركة فاغنر الخاصة والتي يعمل في صفوفها الكثير من مواطني دول الاتحاد السوفيتي السابق ممن يتحدثون اللغة الروسية.

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن المتحدث الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف قوله، يوم أمس، رداً على سؤال بشأن تأثير مثل هذا المقطع المصور على سمعة الجيش الروسي  “في كل الأحوال، أنا على ثقة بأن هذا لا علاقة له بالعملية العسكرية الروسية في سوريا، ولهذا لا توجد أية مخاوف على السمعة مطلقا من هذه الحادثة”.

وكانت “جسر” قد نشرت تحقيقاً مفصلاً أوضحت فيه ملابسات مقتل الشاب “حمادي”، محمد طه اسماعيل العبدالله”، ونشرت الصحيفة الروسية التي تمكنت من تحديد هوية القتلة تحقيقها الخاص مستعينة بمعلومات نشرتها “جسر” في وقت سابق.

المصدر: روسيا اليوم

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق