تغطية: ترامب يتوعد إيران وعبد المهدي يناشد “حزب الله”: هل تواطأت الحكومة العراقية على اقتحام السفارة؟ (صور+فيديو)

جسر: متابعات:

تداعى مشيعو قتلى “كتائب حزب الله” في الغارات التي استهدفت مقرات لهم في سوريا والعراق أول أمس للتظاهر واﻻعتصام أمام مقر السفارة اﻷمريكية في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد.

مؤيدون للحشد أمام السفارة اﻷمريكية في بغداد/تويتر

وأظهرت الصور الواردة من العاصمة العراقية حشودا من المتظاهرين المؤيدين لميليشيا الحشد الشعبي أثناء مسيرهم باتجاه السفارة وتحضيرهم لخيام اﻻعتصام في محيطها، حيث أقاموا صلاة الظهر.

مؤيدون للحشد يصلون الظهر أمام السفارة اﻷمريكية في بغداد/تويتر

وفيما أعلنت “كتائب حزب الله” أن أنصارها “مستمرون في الاعتصام إلى أن تغلق السفارة ويطرد السفير”، أظهرت الصور حضور كل من قيس الخزعلي زعيم ميليشيا “عصائب أهل الحق”، وهادي العامري رئيس “منظمة بدر”، وكلاهما من قادة الميليشيات اﻷكثر وﻻء ﻹيران، إلى جانب رئيس “هيئة الحشد الشعبي” فالح الفياض.

فالح الفياض، قيس الخزعلي وهادي العامري، أمام السفارة اﻷمريكية في بغداد/تويتر

واتهم مغردون عراقيون حكومة عبد المهدي بالتواطئ مع الميليشيات وفتح أبواب المنطقة الخضراء أمام أنصارها، فيما لم تتورع عن استخدام الرصاص الحي “ضد متظاهري الثورة السلميين”.

فيما عبر آخرون من مؤيدي الميليشيات عن فرحتهم بمشهد خيام المحتجين أثناء نصبها أمام السفارة.

ولم يخلُ احتشاد مؤيدي الميليشيات من العنف، حيث أظهرت صور وتسجيلات مصورة إقدامهم على إضرام النار في السور الخارجي للسفارة، وتحطيم وحرق بعض نقاط الحراسة التي أخليت في محيطها، قبل إضرامهم النار في بوابتها الرئيسية.

مؤيدون للحشد يحطمون ويحرقون نقاط الحراسة في محيط السفارة اﻷمريطية في بغداد/تويتر

وكان السفير اﻷمريكي، ومن بقي من الموظفين، قد غادروا بغداد في وقت سابق من صباح اليوم عبر مطار بغداد الدولي، بحسب ما نقلت قناة “الحدث” عن مصادرها.

فيما خط محتجون وعناصر في ميليشيا الحشد على جدار السفارة التي أعلنوا اغلاقها “باسم الشعب”، عبارات هاجموا فيها الولايات المتحدة اﻷمريكية وأعربوا عن تأييدهم ﻹيران وقاسم سليماني قائد فيلق القدس تحديدا بعبارة “سليماني قائدي” تتوسط مقاتلين اثنين من “حزب الله” بلباسهما الميداني الكامل.

“كلا كلا أمريكا” و”سليماني قائدي” على جدار السفارة اﻷمريكية في بغداد/متداول

استجابة القوى اﻷمنية العراقية جاءت متأخرة وسبقت وصول وزير الداخلية “ياسين الياسري” وعدد من نواب البرلمان إلى محيط السفارة، حيث أطلقت القوى الأمنية عددا من قنابل الغاز المسيل لدموع لتفريق المحتجين تمهيدا لوصولهم.

https://twitter.com/adilh4k20/status/1211950359851274251

وأظهرت الصور الواردة جنودا أمريكيين من المكلفين بحماية السفارة أثناء احتشادهم في صالة اﻻستعلامات، التقطها متظاهرون مؤيديون للميليشيات عبر زجاج الصالة، ما يشير إلى تمكنهم من اقتحام الباب اﻷمامي قبل وصول أي من المسؤولين الرسميين العراقيين أو القوى اﻷمنية.

بدوره، اعتبر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي “أي اعتداء أو تحرش بالسفارات والممثليات هو فعل ستمنعه بصرامة القوات الأمنية ويعاقب عليه القانون”، مناشدا أنصار ميليشيا “حزب الله العراقي” مغادرة محيط السفارة.

أنصار حزب الله ينصبون الخيام في محيط السفارة للاعتصام/انترنت

من جانبه، اتهم الرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب إيران، بعد قتلها “متعاقدا أمريكيا”، بـ”تنظيم هجوم على السفارة”، وأوضح في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر “الآن تقوم إيران بتنظيم هجوم على السفارة الأمريكية في العراق. وسوف يتحملون المسؤولية الكاملة”، وأضاف “نتوقع أن يستخدم العراق قواته لحماية السفارة، وقد أبلغنا بذلك”.

قد يعجبك ايضا