من هو أبو الورد العراقي مسؤول خلايا داعش بدير الزور، وكيف قتل؟

خاص: جسر/دير الزور

أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية قبل يومين، مقتل المدعو “أبو الورد العراقي” المسؤول عن البترول، وعن تمويل خلايا داعش النائمة، والإشراف على هجمات داعش في المنطقة.

وبحسب بيان قسد فأن “وحدات مكافحة الإرهاب” نفذت في الـ 14 من كانون الثاني عملية عسكرية في دير الزور، وخلال العملية وقعت اشتباكات مع جماعة مسلحة، أسفرت عن مقتل المدعو أبو الورد العراقي، وشخص آخر لم يتم التعرف عليه، واستولت قسد على كمية من الذخائر والوثائق.

لكن، من هو أبو الورد العراقي وكيف قتل؟

خلال فترة سيطرة تنظيم داعش على المنطقة، كان أبو الورد العراقي، وهو أربعيني من محافظة صلاح الدين ومن ابناء عشائر الدليم، كان مسؤولاً بارزاً في قطاع النفط لدى التنظيم ويشرف بشكل مباشر على آبار وحقول (التنك، الصيجان، الحريجي، السياد، الأزرق)

في آذار 2019 أعلنت قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي السيطرة الكاملة على ريف دير الزور الشرقي بعد دحر تنظيم داعش من آخر جيب له في بلدة الباغوز على الحدود العراقية، وتقول المعلومات التي حصلت عليها جسر إن أبو الورد كان من بين آخر المقاتلين المحاصرين في الباغوز.

مصادر خاصة تحدثت لجسر أن أبو الورد خرج من الباغوز متخفياً إلى الريف الشمالي، واستقر هناك لفترة، قبل أن يستأنف نشاطه بين أنصار وخلايا التنظيم في المنطقة، “بعد أن حلق لحيته وصار يرتدي لباس الفلاحين والعمال ويستقل دراجة نارية كأي مواطن محلي.”

المصادر نفسها تحدثت عن عملية قتل العراقي بالقول: كان أبو الورد متواجداً برفقة أحد أعضاء التنظيم (مجهول الهوية حتى اللحظة) في الريف الشمالي لدير الزور، حيث رصدتهما طائرة مسيرة كانت تجوب سماء المنطقة. توجه أبو الورد بصحبة مرافقه باتجاه الجنوب الشرقي، وتحديداً بادية الروضة القريبة من الحدود العراقية بواسطة دراجة نارية، حيث دخلا منزلاً طينياً، فيما كانت الطائرة المسيرة تتعقبهم من الجو.

المصادر التي تحدثت إليها جسر ورفضت كشف هويتها، قالت إن دورية تابعة لقسد قدمت على الفور وحاصرت المنزل المقصود لدقائق، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة بين الطرفين استمرت لبعض الوقت دون أن تتكمن القوات المهاجمة من قتل المتحصنين داخل المنزل أو اقتحامه، ليتم استهداف المنزل بصاروخ من الطائرة المسيرة، قتلت أبو الورد ومرافقه على الفور.

من سيخلف أبو الورد؟ 

مصادر مطلعة على تحركات التنظيم في ريفي دير الزور والحسكة، رجحت اسمين لخلافة أبو الورد في تمويل وتنظيم نشاط خلاية داعش النائمة، أولهم أبو يوسف العراقي، وهو الأقرب لتولي مهام أبو الورد؛ حيث كان مسؤولاً أمنياً في شمال دير الزور خلال سيطرة التنظيم. وينحدر أبو يوسف أيضاً من محافظة صلاح الدين العراقية وهو من مواليد 1984
المرشح الآخر لخلافة أبو الورد هو  “ابو ياسين الشامي” وهو سوري ينحدر من قرى شرق ديرالزور، وبحسب المعلومات الخاصة التي حصلت عليها جسر فأن أبو ياسين مكلف اليوم بجباية أموال النفط من تجار المنطقة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق