قسد تعثر على ٢٥٠ جثة وإعلام النظام يعلن أنها جثث لضباطه وجنوده (فيديو)

جسر: متابعات:

أقرت وسائل إعلام تابعة للنظام، أن مجزرة أودت بحياة العشرات من جنود جيشه، من حامية مطار الطبقة العسكري في الرقة، عام ٢٠١٤، وذلك على يد تنظيم داعش.

وذكر تلفزيون الخبر الموالي للنظام، أنه تم “اكتشاف مقبرة جماعية جديدة تضم العشرات من جثامين جيش النظام بالريف الشرقي للرقة”.

وبحسب التلفزيون، فإن “سكان قرية الحمرات ( تل زيدان ) شرقي محافظة الرقة أبلغوا “فريق الاستجابة الأولية” التابع لقسد، عن وجود مقبرة جماعية تضم جثامين عناصر من الجيش“.

وبينت مصادر التلفزيون أن “الجثامين المدفونة في المقبرة تعود لجنود وضباط من جيش النظام، وتحديداً من حامية مطار الطبقة العسكري، الذين تم إعدامهم من قبل تنظيم “داعش” بعد السيطرة على المطار بتاريخ  ٢٤/٨/٢٠١٤”.

والغريب في الخبر الذي نشره التلفزيون الموالي، أن النظام لا يملك سلطة على القرية التي عثر فيها على الجثث، ليستطيع تحديد فيما إذا كانت الجثث تعود لعناصره أما لا، فضلاً عن عمليات الحفر لم تنته بعد، واعتمد في خبره على تصريحات من أهالي، وهم بالتأكيد غير قادرين على تحديد هوية تلك الجثامين، بعد مرور ست سنوات، على دفنها.

كما أن وسائل إعلام النظام، لم تعترف بهذا العدد الهائل من القتلى، عندما سيطر تنظيم داعش على المطار عام ٢٠١٤.

ومن جانب أخر، أعلن “فريق الاستجابة الأولية” في تصريحات إعلامية، نشرتها قسد، أن المقبرة الجديدة تضم من (200 إلى 250) جثة، وفقاً لمعلومات الاهالي الذين أبلغوا عن وجود تلك المقبرة، وهذه الجثث مدفونة في حفرة كبيرة قرب تل زيدان شرق الرقة، وهي المقبرة الجماعية رقم 25 المكتشفة حتى الآن في محافظة الرقة، بعد أن انتهى الفريق من توثيق جثامين مقبرة السلحبية، والتي بلغ عددها ١٤٥ جثة.

وأكد فريق الاستجابة أنه سيوثق الجثث بشكل نظامي، وتم إنشاء مقبرة خاصة من أجل توثيقها.

 

قد يعجبك ايضا