الإعلامية ماغي خزام تعتزل: بعت شهرتي كرمال السيد المسيح

نظام الأسد يتخذ إجراءات بحق فريق خزام في سوريا

 

جسر: متابعات:

 

أعلنت الإعلامية ماغي خزام، الأربعاء، اعتزالها العمل السياسي والإعلامي، حسب تعبيرها، مقدمة اعتذارها لكل من عاتبها مؤخراً بعد تحول صفحاتها بشدة من التبشير المسيحي إلى الحديث في السياسة واستهداف أسماء الأسد شخصياً وإطلاق لقب “سيدة الصبار” عليها بدلاً من “سيدة الياسمين”.
وقالت خزام في منشور على “فيس بوك” : “وصلني العديد من رسائل العتب ملخصها : ما صدقنا لقينا حدا يرجعنا للايمان ليش رحتي سياسة ؟ باختصار يا اخوتي انا عم مر بفترة ضغوطات كبيرة .. ناس بلغوا عني للمخابرات الاميركية و تعرضت لتحقيقات بسبب ارسالي مساعدات لسوريا .. و جنوا الفرقة الرابعة من لايف فضيحة الترفيق والترسيم وهيجوا اعلاميين رخاص ليطالعوني صهيواميركية”.
وبينت أنها لم تسلم حتى من القبيسيات فقالت “ هاجوا القبيسيات بمكتب اسماء الاسد واصدروا امر للافرع الامنية بتوقيع كل الفرق التطوعية على تعهد يمنعهن من التطوع معي، فضلاً عن هجوم المعارضة بحجة اني مولاة والموالين بحجة اني معارضة وقصص مشربكة سرها فقط انه بيرتعبوا من التبشير بالمسيح وما بيسمحوا بصوت مسيحي الا يكون ذنب للعرب او للكراسي” .

 

واعلنت اعتزالها بالقول “انا تركت الاعلام و السياسة كرمال ربنا، وما برجع عن قرار اتخذته بس سامحوني ما بعرف مثّل و قدم حلقات وانا كرهانة كلشي عم يصير، مثلي الاعلى هو ربي و الهي يسوع المسيح اللي ما تركوه بلا ما يدخلوه سياسة و يتهموه بانه بده يحكم بدل قيصر و انه جاية يعمل مملكة عالارض و دخلوه اقتصاد بهل يجوز دفع الجزية لقيصر ؟ و اضطر يواجه فساد الكهنة ولصوص الهيكل بالسوط”.


وأضافت “السياسة بتتقاطع مع العمل الايماني و الخيري لانه قذارة السياسيين ما بتسمح بوجود جانب نضيف بالمجتمع . وعليه بتمنى تفهموني هالفترة و تصلولي و كونوا واثقين اني بعت نجاحي و شهرتي و حياتي كرمال اسم يسوع المسيح و ولا ممكن الا كمل الطريق .. اعتبروا هالفترة كانت واجب ايماني هو ضرب الباعة بالسوط، وشكرا للي بيفهموني بلا ما اشرح”.

وأرفقت خزام منشورها بصورة قائلة “هي صورة من مئات التعهدات اللي وقعوها فريق المملكة السورية مع التحفظ عمعلومات المتطوعة” .

وبرز اسم خزام في الآوننة الأخيرة بعد هجوم شنته على أسماء الأسد، وكانت في السابق تهاجم الثورة السورية على الدوام، كونها ثورة “سنية” بحسب وصفها، فاختارت الوقوف لصف الأسد كونه “حامي الأقليات”.

ونظراً لهجومها الأخير على زوجة الأسد، وحديثها الدائم عن الفساد، جعل وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية تتبرأ منها، مع وصفها بأنها عميلة لقوى أجنبية.

إعلامية موالية تهاجم أسماء الأسد: “سيدة الصبار” و “مختلة” (فيديو)

قد يعجبك ايضا