اللاعب “محمد بيوك” وآخرون يطردون من منازلهم وسط استجداء لرواتبهم

جسر: متابعات:

طرد اللاعب السوري محمد باش بيوك، من المنزل الذي يستأجره في حماه، لعدم تمكنه من  دفع إيجار منزله، وذلك لتخلف ناديه (النواعير) عن دفع مستحقاته.

وكتب بيوك، المنحدر من مدينة الاذقية منشوراً على صفحته في “فيس بوك” أوضح من خلاله تفاصيل ما جرى، فقال “وهي تقلعنا من البيت بحماه وصفينا بالشارع، يلي عم يحكي ومابعرف شو تفضل سماع انا ماعم سيئ لحدا ابدا ابدا، ولا بسيئ، انا زلمة الي دفعة والي ٣ رواتب ونص، المهم النادي متدايق ومافي امكانية يدفعوا”.

وأضاف “قعدنا واجتمعنا وبالحرف الواحد قلتلن انا دفعتي مابدي ياها مسامحكن دنيا واخرة ورواتب مابدي، قالولي كتر خيرك، طلبت نص راتب فقط واجار بيت لحتى كفي هل شهرين، واطلع بصورة حلوة وكون واقف مع النادي بقلولي بالمشرمحي، مافي ولا ليرة، بدك تضل ضل ودفاع منك، وانا زلمة يادوب عايش ماعندي امكانية ادفع مني واصرف عحالي وابعت لعيلتي ولاهلي”.

وتابع “اجت صاحبة البيت من الصبح: يابتدفع يايلا من هون، شو بدي اعمل انا بهيك حالة. والدنيا رمضان وشهر الخير، هاد كلشي صار معي انا بشو غلطان”، لافتاً إلى أن هذا حاله وحال ستة لاعبين آخرين.

 

وبناء عليه، أصدر كل من اللاعبين عمار سليمان، عبيدة السقي، محمد قلفاط، أحمد ملحم، محمد باش بيوك، بياناً وجهوه إلى “من يهمه الأمر”، عبروا من خلاله عن أسفهم لإصدار هذا البيان، إذ أنهم يقدرون الوضع الذي يمر به ناديهم “النواعير”، وعجزه عن دفع الرواتب، ولكن الحال ضاقت بهم، إذ رميت أغراضهم في الطريق، وطردوا من منازلهم، وهم لا يملكون المال لتسديد عقود الإيجار، رغم أن هناك مبالغ مستحقة لهم في النادي.

وناشدوا مسؤولي الرياضة واتحاد كرة القدم، للوقوف إلى جانبهم، كونهم لاعبين ولا يمتهنون مهنة أخرى يعتاشون من خلالها.

 

ويعاني السوريون من أوضاع معيشية سيئة للغاية، مع انهيار تاريخي غير مسبوق للليرة السورية، إذ سجلت اليوم ١٦٧٠ مقابل الدولار الواحد، ويبدو النظام مشغولاً في صراعاته الداخلية بين عصابات الفساد، ولا يولي أي اهتمام لمواليه، الذين باتوا يستجدون القشور، رغم أنها مستحقاتهم، وليست منة من قبل النظام عليهم.

قد يعجبك ايضا