الإغتيالات والتدهور الأمني يتصاعدان في درعا

جسر: متابعات:

شهدت محافظة درعا، يوم أمس، يوماً دامياً، بدأ بوفاة العنصر السابق في الجيش الحر مهند منصور أبو حمدان” المعروف باسم “مهند الزعيم” الذي توفي متأثراً بجراحه، إثر استهداف عناصر اللجنة المركزية منذ أيام، شمال بلدة مزيريب عند معمل الكونسروة.

وقتل ثلاثة عناصر من اللجنة المركزية بدرعا (تضم قيادات سابقة من الجيش الحر)، وأُصيب ثلاثة آخرون، مساء الأربعاء 27 /أيّار، نتيجة تعرّضهم لكمين بالقرب من بلدة المزيريب في ريف درعا الغربي من قبل مجموعة مسلّحة مجهولة.

واغتيل الشاب “حسن فهد نجم الخالدي” أمام مشفى درعا الوطني إثر إطلاق النار عليه، ظهر أمس الأحد، وهو من أبناء بلدة تل شهاب، ويعمل كسائق تاكسي، كما أته يتبع لميليشيا الفرقة الرابعة.

ومساء أمس، اغتيل عنصر سابق في تنظيم داعش، حيث عثر الأهالي على جثة الشاب “محمد خلف”  المنحدر من بلدة تل شهاب، وذلك على طريق معمل الكونسروة في مزيريب، المكان الذي استهدف فيه عناصر اللجنة المركزية، ولدى معاينة الجثمان في مشفى بلدة طفس، تبين أنه قضى بإطلاق نار.

كما قتل، الشابان  طه موسى السعدي ” و ” هايل محمد السعدي ” من بلدة برقا شمالي درعا، وعثر على جثمانيهما، شرقي مدينة نوى بريف محافظة درعا الغربي، وقد ظهر على جثتيهما آثار تعذيب تعرّضا له قبل موتهما.

عسكريا، شهد محيط مدينة طفس غربي محافظة درعا، تحركات عسكرية لجيش النظام، فذكرت شبكة “درعا 24″، أن المنطقة المحيطة بالمدينة شهدتْ تحركاً لعناصر مشاة يتجاوز عددهم مئتي عنصر، تقدّموا على طريق التابلين بالقرب من تل السمن والمنطقة المحيطة به، إضافةً إلى تحركات بالقرب من تل الخضر، وشهدتْ أحياء مدينة طفس على أثر ذلك توتراً أمنياً، وأُغلقتْ بعض المحلات التجارية.

وتأتي تلك التحركات بخلاف الاتفاق الموقع بين الروس  اللجنة المركزية غربي درعا، حيث لا ينص الاتفاق على دخول الجيش إلى مدينة طفس أو وضع حواجز بالقرب منها.

تل السمن قرب مدينة طفس غربي درعا

ونشر موقع “تجمع أحرار حوران” تسجيلاً مصوراً لعناصر الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد، وهم يتوعدون أهالي طفس، واصفينهم بـ “الخنازير”.

 

ولكن لم يمض وقت طويل، لتقوم تلك القوات بالتراجع إلى مواقعها السابقة، ووفقاً لـ “درعا 24″ جاء التراجع بعد تواصل ” اللجنة المركزية ” مع القوات الروسيّة.

يُذكر أنّ منطقة غربي درعا تشهد توتراً أمنياً يتزامن مع بدء نشر حواجز تتبع للفرقة الرابعة، بعد اتفاق تم عقده مع ” اللجنة المركزية ” في المحافظة، وسط تعزيزات ضخمة ومستمرة تصل إلى المنطقة، وحالة خوف لدى الأهالي من هذه التعزيزات.

قد يعجبك ايضا