انهيار الليرة يتسبب بأزمة أدوية ويوقف الحركة التجارية في حلب

جسر: حلب:

دوار الكوبري في حي الميدان، حلب، 5 حزيران/يونيو 2020/مراسل جسر

أغلقت العديد من محال بيع المواد الغذائية والصيدليات في مدينة حلب أبوابها، فيما امتنع بعضها عن البيع بسبب الارتفاع المستمر في سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، الأمر الذي أثار غضب وسخط الأهالي وخاصة المرضى. 

وأفاد مراسل صحيفة جسر في مدينة حلب، أن الصيدليات امتنعت عن بيع الأدوية بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، فيما أضطر أصحاب الأمراض المزمنة لدفع الأسعار المضاعفة التي حددتها الصيدليات لقاء اﻷدوية التي لا غنى لهم عنها. 

ونقل مراسلنا عن إحدى السيدات أنها بحثت طويلا عن حقن اﻷنسولين الخاصة بمرضى السكري، لتحصل عليها أخيرا بسعر مرتفع جدا.

وأشار مراسلنا إلى أن أصحاب محال المواد الغذائية وسواها من المحال التجارية، باتوا يحددون الأسعار دون الرجوع إلى القوائم الصادرة عن وزارة التموين على الرغم من انتشار دوريات عناصر الرقابة التموينية.

ولجأ تجار المواد الغذائية بالجملة إلى بيع بضائعهم بسعر صرف الدولار بزيادة مبلغ خمسمائة ليرة سورية على الدولار الواحد، فيما امتنعت محلات بيع الذهب عن التعامل، فضلا عن وضع تسعيرة مغايرة لتلك الصادرة عن جمعية الصاغة.

ويتوقع أن تشهد محافظة حلب مظاهرات كبيرة بسبب الانهيار الإقتصادي وارتفاع الأسعار المستمر، على غرار ما شهدته بعض المدن السورية اﻷخرى الواقعة تحت سيطرة النظام.

قد يعجبك ايضا