الشبيح “محمد ككو” اللاجئ في ألمانيا.. تسجيل متداول لمشاركته في الشروع بقتل متظاهر

جسر: رصد:

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ مدة، صوراً لمن وصفوه بـ “الشبيح والمخبر”، وهو الشاب “محمد صبري ككو”، الذي ساهم وفقاً للناشطين، بعمليات اعتقال لشبان وخطف وتعذيب، في حلب.

وقال الناشطون إن “ككو” ينحدر من حي الحميدية في حلب، واستلم قطاع بستان الباشا والشيخ مقصود، وكان يتواجد بالقرب من ساحة الهوائي عند فرع الامن السياسي”.

وأضافوا أن “ككو أسهم في عمليات اعتقال وقتل الكثير من الشبان، وساهم في عمليات خطف مقابل الحصول على مبالغ مالية، كما أن شارك في عمليات سرقة وتعفيش”، لافتين إلى أنه يعيش حالياً في ألمانيا، ويدعى أنه مدني فار من الحرب.

وحصلت “جسر” مؤخراً على معلومات إضافية عن الشاب، فهو من مواليد عام 1977، لم يكن لديه عمل ثابت قبل الثورة، ولديه بيت في حي الأشرفية بحلب، اما منزل أهله ففي الحميدية، وعمل فترة كمدرب لكمال الأجسام، وهو واحد من أربعة أشقاء، لديه شقيقان في المانيا وآخر يخدم مع النظام في حلب.

عمل بداية الثورة بقمع المظاهرات داخل أحياء حلب، وأهمها سيف الدولة وصلاح الدين وريف حلب، وبعدها أصبح رئيس مجموعة تابعة لفرع الأمن السياسي بقيادة الرائد سومر، الذي أيضآ تم تصفيته من قبل النظام مؤخرًا.

نفذ “ككو” مجموعة من السرقات بالقرب من قلعة حلب، كما وضع الحواجز وأخذ المال من الناس في هذه المنطقة، وقتل عناصر الجيش الحر مع مجموعته.

وقبيل مغادرته إلى ألمانيا، وقعت مشكلة مع مع شبيحة آخرين بشأن قسمة الغنائم، فخرج أحد الأشخاص من شرفة منزله وشتمهم جميعاً، وبلحظة تم إطلاق النار عليه من قبل محمد صبري ككو، ليتوفى على الفور، ويدعى أحمد حاج خليل، ويبلغ من العمر 20 عاماً وهو مدني  نازح من مدينة نبل.

بعد وصوله إلى  ألمانيا اتجه إلى مدينة بون، وثم التحق بأهله الى مدينة أخرى أسمها Minden وهو الأن يسكن في هذه المدينة.

وأعاد ناشطون تداول تسجيل مصور يظهر فيه “ككو” مع شبيحة آخرين، قرب جامع آمنة في سيف الدولة بحلب، وهم يطعنون متظاهراً بسكين ويضربونه بالعصي والهراوات.

ووفقاً لناشطين تضم ألمانيا الكثير من مؤيدي الأسد، الذين ادعوا أنهم فروا من سوريا بسبب الحرب ليقوموا بنشاط “تشبيحي” هناك، ويقدموا معلومات عن معارضين في أوروبا، وتسعى المعارضة إلى كشف ممارستهم من أجل محاسبتهم عما ارتكبوه في سوريا، بعد أن لمسوا تفاعلاً إيجابياً من قبل السلطات الألمانية حيال ذلك.

واعتقلت السلطات الألمانية، منذ مدة، الطبيب عمار موسى، على خلفية تهم وجهت له، بتعذيب معتقلين في مشفى حمص العسكري، الذي عمل به مطلع الثورة السورية.

قد يعجبك ايضا