الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرسل رسالة لـ “أخيه” بشار الأسد (فيديو)

 

 

جسر: متابعات:

نقل نائب رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني زياد أبو عمرو، رسالة من محمود عباس إلى من وصفه بـ “أخيه” بشار الأسد، أكد فيها وقوف “فلسطين” إلى جانب سوريا التي تتعرض، لعدوان اسرائيلي ـ أمريكي، وفقاً لتعبيره.

وقال أبو عمرو عقب لقائه، اليوم، بفيصل المقداد نائب وزير خارجية نظام الأسد في دمشق “تشرفت بنقل رسالة من الرئيس محمود عباس لأخيه سيادة الرئيس بشار، هذه الرسالة أنقل فيها مجمل القضايا التي يمر بها الوضع الفلسطيني والساحة الفلسطينية، وخاصة فيما يتعلق باستمرار العدوان الاسرائيلي الامريكي على الأراضي الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، ورفضنا المطلق لصفقة القرن ومخططات الضم الاسرائيلية”.

وأضاف “كما نؤكد عبر الرسالة على تضامننا مع سوريا التي تتتعرض إلى عدوان اسرائيلي ـ أمريكي، وأيضا لقرار امريكي بالاعتراف بضم الجولان السوري المحتل لاسرائيل، نحنا في نفس المركب”.

بدوره قال فيصل المقداد “حافظنا على اتصالات مستمرة مع أشقائنا في فلسطين، كما حافظنا على مواقف داعمة من قبل قيادة وشعب سوريا للشعب الفلسطيني المناضل لتحرير الأرض والانسان”، مشدداً على أن “القضية الفلسطينية” قضية مركزية بالنسبة لسوريا، ولا يجوز التنازل عن أي شئ فيها.

وفي سياق آخر، وتعليقاً على قرار مجلس الأمن، الذي صدر أمس السبت، ونص على إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر معبر تركي واحد لمدة عام، قال المقداد “أنا لم اسمع على مدى عملي بالأمم المتحدة ‏بجلسات ماراثونية وصلت لعشر جلسات لمناقشة قضايا انسانية، لكن السبب ‏الاساسي هو هذه الهجمة التي تقوم بها الولايات المتحدة ومن خلفها اسرائيل وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وغيرها،  التي تحاول استغلال الموضوع الانساني للتأثير على ‏الدولة السورية في حربها على الإرهاب”.

واعتبر المقداد أن الروس قاموا أمس، بإنجاز المهمة ونجحوا بفعل ما وصفه بـ “الدبلوماسية البارعة ‏وبفعل التزامهم وتحالفهم مع سورية وقضاياها العادلة”.

ووافق مجلس الأمن الدولي، مساء أمس السبت، على قرار نص على إدخال مساعدات إلى سوريا عبر معبر تركي واحد، وحيث أبقى على “معبر باب الهوى” الواقع على الحدود التركية في شمال غرب سوريا مفتوحا لمدة 12 شهرا حتى 10 يوليو 2021، وسيطلب المجلس أيضاُ من الأمين العام للمنظمة تقديم تقرير كل 60 يوما على الأقل.

قد يعجبك ايضا