كورونا تطال أكثر من 200 شخص من موظفي الأمم المتحدة بسوريا

تم تسجيل أكثر من 200 إصابة لموظفي الأمم المتحدة في سوريا بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).وذلك أثناء تكثيف خطط الطوارئ من قبل منظمة الصحة العالمية لمنع الانتشار السريع للوباء.

جسر:متابعات:

نقلت وكالة “رويترز” اليوم، عن مسعفين ومسؤولين في الأمم المتحدة، أنه مع تكثيف خطط الطوارئ من قبل منظمة الصحة العالمية لمنع الانتشار السريع للفيروس في سوريا، أنه أصيب 200 من موظفي المنظمة الأممية، وإن العدد الحقيقي لإصابات الفيروس أعلى بكثير، بما في ذلك مئات من موظفي الجمعيات الخيرية التابعة للأمم المتحدة العاملة في سوريا.

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، عمران ريزا، في 1 من أيلول الجاري، إن عدد الإصابات في سوريا ارتفع نحو عشرة أضعاف خلال الشهرين الماضيين، منذ آخر إحاطة لموظفي الأمم.
واعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام تسجيل3171 إصابة، توفي منها 134، منذ تسجيل أول إصابة في 23 آذار الماضي.

وتضاعف حجم المقابر ثلاثة أضعاف، فقد توسعت مقبرة تقع جنوب دمشق، التي تتركز فيها معظم الحالات،بشكل كبير ولافت للنظر.
وتنفي حكومة النظام أن تكون الأعداد أكبر من المعلن عنها، لكنها تحدثت عن محدودية الاختبارات لديها.
وتوقع عميد كلية الطب البشري في جامعة “دمشق”، محمد نبوغ العوا، وجود نحو 150 ألف إصابة بـ”كورونا” في دمشق وريفها فقط، وكذلك الامر في باقي مناطق النظام، فالأعداد الحقيقية هي أضعاف المسجلة رسميا.

قد يعجبك ايضا