نظام الأسد يعلّق على بيان مؤتمر روما بشأن سوريا

جسر – متابعات

أصدرت “وزارة الخارجية” في حكومة نظام الأسد بياناً، مساء اليوم الثلاثاء، علّقت فيه على بيان المجتمعين في مؤتمر روما بشأن سوريا.

وهاجم البيان الدول المجتمعة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، متهمة إياها بـ”الكذب”.

ووصفت “الوزارة” البيان الذي صدر عن المؤتمر بـ”المتناقض والكاذب الرخيص”.

كما هاجم النظام دعوة المؤتمر إلى فتح المعابر الخارجة عن سيطرته أمام المساعدات الإنسانية الأممية، معتبراً أن المستفيدين من ذلك هم “الإرهابيون”.

وكانت 19 دولة قد شاركت باجتماع يوم أمس الاثنين 27 حزيران/ يونيو، في العاصمة الإيطالية “روما” وهي ” الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وكندا ومصر وفرنسا وألمانيا واليونان والعراق وإيرلندا واليابان والأردن ولبنان وهولندا والنرويج وقطر والسعودية وتركيا والإمارات، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية.

وصدر عن المؤتمر الذي عقد على مستوى وزراء الخارجية، بياناً مشتركاً أكدت من خلاله الدول المجتمعة دعمها الحاسم للجهود التي تقودها الأمم المتحدة في إطار القرار 2254، وأيدت مطلبها بالوقف الفوري لإطلاق النار في عموم البلاد، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق وبشكل آمن، وأيدت متابعة اللجنة الدستورية لأعمالها ومتابعة مكافحة الإرهاب في كل أشكاله.

وقال المشاركون في المؤتمر: “إننا وفي حين نؤكد على وحدة سوريا ووحدة أراضيها، لا نزال متمسكين بمواصلة العمل النشط على تحقيق حل سياسي شامل موثوق ومستدام بناء على القرار 2254”.

كما دعا البيان الختامي إلى وقف إطلاق نارٍ شامل في سوريا، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى كافة الأراضي السورية بدون عوائق.

قد يعجبك ايضا