بالتنسيق مع”حزب اللواء” قوة مكافحة الإرهاب تحرر مخطوفاً في السويداء (فيديو)

جسر – السويداء

أعلنت “قوة مكافحة الإرهاب” التابعة أنها تمكنت- وبتنسيق مع”حزب اللواء السوري”- من تحرير شاب من أيدي عصابة اختطفته وطالبت ذويه بـ 250 ألف دولار، للإفراج عنه.

ويعرّف “حزب اللواء السوري” -المُعلن عنه مؤخراً- نفسه بأنه “حزب سياسي سوري، ينطلق من محافظة السويداء إلى كل الأراضي السورية، من أول أهدافه التأكيد على وحدة الأراضي السورية، والعمل على الانتقال من الحكم الاستبدادي الى الحكم الديمقراطي الرشيد وتعدد السلطات والانتقال السلمي للسلطات، وبناء هوية وطنية سورية واحدة تحترم التعددية”.

ونشرت “قوة مكافحة الإرهاب” التي تنسق مع الحزب منشوراً مرفقاً بتسجيل مصور، على صفحتها بموقع “فيسبوك”،قالت فيه أنه بعد اختطاف دام لخمسة أيام، وتهديدات من العصابة الخاطفة لأهل المخطوف بتقطيع الشاب حياً إذا لم يتم دفع مبلغ وقدره 250 ألف دولار أمريكي، تدخلت القوة التي أعلنت عن انطلاق عملها مؤخراً وقامت بتحرير الشاب واعادته الى ذويه.

وأوضحت أنه بتاريخ 18 الشهر الجاري، قامت عصابة مسلحة يستقل أفرادها سيارة بيجو 206 ذات لون رمادي، اختطفوا اليافع “مجد محمد العبدالله” غرب مقر الشرطة العسكرية، في مدينة السويداء، تحت تهديد السلاح، ونقلوه إلى جهة مجهولة.

و”مجد” من أبناء المحافظة، طالب في المرحلة الثانوية، وطلب الخاطفون فدية مالية تبلغ 250 ألف دولار، وهددوا أهل المخطوف في حال لم يتم دفع المبلغ، بإرسال جثة الشاب مقطعة كـ”عيدية خلال أيام عيد الأضحى”.

وفوّض ذوي المخطوف “قوة مكافحة الإرهاب” باستعادة ابنهم، حيث قام عناصر قوة مكافحة الإرهاب بالعمل على إعادة الشاب لذويه.

وبحسب ما ورد في التسجيل الملحق بالمنشور، فإنه تم توقيف المتهم بجريمة الخطف “جودت حمزة” والرأس المدبر “رامي مزهر”، المعروف بتبعيته “الكاملة” للأمن العسكري والأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد، بالإضافة إلى “ربيع مزهر” و”ولاء البدعيش”.

وظهر “جودت حمزة” في التسجيل، وروى تفاصيل عملية الخطف، كما ظهر ذوي المخطوف وهم يفاوضون المدعو “لؤي الأطرش”، إضافة إلى الشاب المخطوف “مجد” الذي روى تفاصيل ما حدث معه بعد اختطافه من قِبل العصابة.

عقب ذلك، سُربت وثيقة موجهة من قائد شرطة محافظة دمشق اللواء “نزار محمد حسن”، إلى وزير داخلية نظام الأسد، يتحدث فيها عن إمكانية دخول تنظيم “داعش” إلى قلب مدينة السويداء، والتخطيط لتفجيرات وعمليات “انغماسية”، تستهدف الكنائس والأماكن العامة، الأمر الذي اعتبره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تهديداً مبطناً لأهالي وسكان السويداء.

قد يعجبك ايضا