ريف حلب: أكياس القمح المجانية تحولت إلى تجارة نشطة واتهامات بالمحسوبيات والفساد لموظفي الحكومة المؤقتة

 

مراسل ريف حلب : جسر

تحول توزيع أكياس القمح “المجانية” على المزارعين  إلى تجارة نشطة، بسبب المحسوبيات وغياب الرقابة والشفافية، وذلك على حساب عرق وتعب المزارعين في مناطق ريف حلب الشمالي.

لقد اشتكى المزارع علي العمر من ريف اعزاز لجسر بأن التوزيع لا يرقى لأدنى معايير العدل حيث أن الواسطة هي المتحكمة بالوضع، وأضاف بأن أغلب من استلم أكياس القمح ليس لديهم أرضاً زراعية أصلاً أو يملكون دونمات قليلة فقط.

وحول سبب الإقبال على استلام أكياس القمح قال العمر أن السبب هو رخص ثمن الكيس مقابل سعره في مناطق النظام حيث يكلف الكيس 200 ل.س ويتم بيعه للتجار بسعر دولار( ما يعادل 575 ل.س) للكيس الواحد بسبب شحنه لمناطق سيطرة النظام، مستفيدين من النقص الأكياس هنالك وارتفاع ثمنه في مناطق النظام حيث يصل سعره إلى 1000 ل.س.

أما مصدر هذه الأكياس كشف مدير المكتب الزراعي في بلدة صوران حسن الخميس  أن المصدر هو صندوق الائتمان SRTF حيث أنه يقوم ومنذ عدة سنوات بتقديم أكياس القمح للحكومة السورية المؤقتة بشكل مجاني، وتقوم الحكومة بتسعير الكيس ب ١٢٥ ل.س.

كما لفت الخميس أن الحكومة المؤقتة تجبي من المزارعين على كل هكتار مبلغ ٤٠٠٠ ل.س بدل ترخيص على حد تعبيره.

يشار أن الأهالي يتهمون المجالس المحلية بمناطق درع الفرات وغصن الزيتون خصوصاً العاملة بالمجال الزراعي بالفساد والمحسوبيات والتقصير في دعم المزارعين.

قد يعجبك ايضا