لاجئون سوريون يرغبون بالعودة ضمن ظروف آمنة

يرغب أكثر من ثلاثة أرباع اللاجئين السوريين في العودة إلى بلادهم، لكن عندما تتوفر الظروف الأمنية التي تضمن لهم الأمن والحياة الكريمة، وهم يروون أن هذه الشروط لم تتحقق حتى هذه اللحظة.

مخيم موريا للاجئين على جزيرة ليسبوس اليونانية في صورة بتاريخ11 مارس اذار 2020. تصوير: الياس ماركو - رويترز.

جسر:متابعات:

كشفت دراسة جديدة قامت بها صحيفة ليبراسون الفرنسية أن ثلاثة أرباع اللاجئين السوريين يرغبون بالعودة إلى بلادهم، لكن هذه الرغبة مشروطة لديهم بعدة شروط أةلها العودة الآمنة، علما أن هذا الشرط لم يتحقق حتى اللحظة، ولتحقيق هذا الشرط لابد من توفير الظروف المناسبة له، فلا عودة آمنة لهم قبل إطلاق عملية سياسية تؤدي إلى إصلاح النظام الأمني والسياسي في البلاد.

وتوصلت الدراسة إلى أن أغلب اللاجئين يرغبون بالعود، بغض النظر عن الأماكن التي ينحددرون منها، سواء كانت تحت سيطرة المعارضة أو النظام، لكنهم يروون في ذات الوقت أن الظرف لم يصبح ملائما بعد لاتخاذ قرار العودة.

ونوهت الدراسة من جهة أخرى إلى قلق الدول المضيفة التي يلجأ إليها السوريين، من أن يطول وجودهم فيها، لما يشكلونه من عبء اقتصادي على تلك البلاد، فهم أكثر عدداً من لاجئين قدموا من دول أخرى كلبنان وتركيا والأردن.

وأوضحت الدراسة أن اللاجئين في أغلبهم يركزون في المقام الأول على ضرورة تفكيك الأجهزة الأمنية الحالية، وإصلاح هذه الأجهزة كشرط أساسي للتفكير في العودة إلى البلاد.

ومن الجدير بالذكر أن أكثر من خمسة ملايين سوري غادروا البلاد بسبب الظروف القائمة في سوريا.

قد يعجبك ايضا