“المتهم” بعملية منبج تمكن من الفرار ومن فجر نفسه امرأة كانت برفقته

أظهرت كاميرات المراقبة أن الشخص الذي ظهر في الشريط المصور بمحيط مطعم الأمراء والذي وقع فيه تفجير منبج قبل أيام، كان قد اصطحب امرأة إلى المطعم وتركها تفجير نفسها قبيل أقل من دقيقة من فراره من مكان التفجير.

هذه المعلومات نقلها المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مصادر وصفها بـالموثوقة و أضاف أن عملية البحث عن الرجل لا تزال مستمرة، ولا يعلم فيما إذا كان متوارياً في المدينة أم أنه تمكن من الفرار لخارج مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب

ووفقا للمرصد فأن التفجير الذي وقع في مدينة منبج ظهر الـ 16 من كانون الثاني الجاري، أدى لمقتل 4 من عناصر التحالف الدولي و5 من مرافقيهم من المقاتلين المحليين و10 مدنيين آخرين من سكان المدينة وقاطنيها.

وكشف المرصد أن هذه النتائج التي توصلت إليها التحقيقات من قبل الاستخبارات العاملة في المنطقة، والتي تزامنت مع تحقيقات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، جاءت بالتزامن مع عملية وصول تعزيزات عسكرية جديدة من القوات الأمريكية والتحالف الدولي، وصلت على متن حافلات إلى مدينة منبج، وتعداد الواصلين بلغ أكثر من 90 عنصراً، فيما يتزامن ذلك مع استمرار الطائرات المروحية وطائرات الاستطلاع في التحليق بأجواء مدينة منبج وريفها، في محاولة لرصد خلايا مسلحة في مدينة منبج وريفها، تابعة لتنظيمالدولة الإسلاميةأو لجهات أخرى.

وكشف المرصد السوري أن التحقيقات تجري في التفجير الذي تبناه إعلامياً تنظيمالدولة الإسلامية، والذي قال أن منفذه هو انتحاري يدعى أبو ياسين الشامي، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن البحث يجري حول شخص ظهر في أشرطة الفيديو بكاميرات المراقبة في الشارع الذي وقع فيه التفجير، إذ جرى التعرف على شخص فر من مكان التفجير قبيل أقل من دقيقة من وقوع التفجير، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن عائلة الرجل الفار تقطن في مناطق سيطرة قوات عمليةدرع الفرات، ولا يعلم ما إذا كان قد ساعد في التفجير عبر نقل الانتحاري أو نقل المتفجرات لمكان التفجير، كما يجري البحث عنه فلا يعلم إذا ما فر من مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري أم لا يزال متوارياً فيها.

وبحسب المرصد أن التحقيقات تجري على مستوى عالي في تفجير منبج وكشف ان فريقاً من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI وصل إلى مدينة منبج خلال الساعات الأخيرة، وبدأ بالتحقيق في التفجير الذي ضرب مطعم الأمراء في وسط المدينة التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري وقوات من التحالف الدولي، وكانت شهدت المدينة بعد التفجير استنفاراً وحالة من التوتر والاستنفار الأمني تحسباً من وجود هجمات مماثلة، قد توقع مزيداً من الخسائر البشرية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق