اعدموه واحرقوا جثته… جريمة جديدة لقوات النظام بحق شاب عائد من مخيم الركبان

مراسل حمص/ جسر

محمد الرفاعي- متداولة

 

ارتكتب قوات النظام جريمة جديدة بالاقدام على تصفية شاب عائد من مخيم الركبان واحراق جثته، وفي ذات الوقت تحتفي وسائل الإعلام الرسمية بتسجيلات مصورة لقوافل العائدين الى “حضن الوطن” إلى داخل الأراضي السورية، قادمين من مخيم الركبان الذي شهد بالأونة الأخيرة مأساة إنسانية صعبة.

 

مصادر إعلامية خاصة اوضحت لصحيفة جسر، أن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان تحدث في أماكن مختلفة شرقي حمص حيث تم تجميع العائلات العائدة ضمن مراكز احتجاز هي بالاساس منشآت حكومية ومدراس، والجديد في هذه الانتهاكات الجسيمة قيام قوات النظام السوري بقتل شاب ينحدر من بلدة “مهين” بريف مدينة حمص الشرقي، وحرق جثته.

وكشف المصدر أن الحادثة تمت في أحد مدارس بلدة مهين التي باتت مركزاً يأوي العائدين من مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية.

 

وعن التفاصيل قال المصدر: أن الشاب “محمد الرفاعي”، يبلغ من العمر 33 عاماً، لقي حتفه حرقاً، مشيرةً أن الشاب يعاني من إعاقة ذهنية، ومضى على عودته من مخيم الركبان نحو 90 يوماً، حيث كان مع العائدين إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري.

 

ورجح المصدر أن سبب قيام قوات النظام بقتل الشاب، فرض حظر تجوال في البلدة من قبل الفرقة الرابعة التابعة للنظام التي تفرض نفوذها على المنطقة شرقي حمص، ومن المرجح وفقاً للمصادر أن الشاب خرج من المدرسة لعدم توفر الوعي الكامل لديه بسبب الإعاقة الذهنية.

 

يذكر أن المجلس المحلي في مخيم الركبان  سبق له أن اصدر بياناً، يحمل فيه الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن سلامة العائلات التي خرجت من المخيم، مطالباً بعدم السماح لقوات النظام وروسيا باستخدام الغذاء والدواء كسلاح للضغط على أهالي المخيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النص محمي !!
إغلاق