54 عملية اغتيال وتصفية لقيادات سابقة في الجيش الحر..فمن هو الضحية التالية!

مراسل درعا: جسر

 

توفي بالأمس القيادي محمد محمود الحريري القائد السابق للواء عامود حوران بالريف الشرقي لمحافظة درعا، وذلك اثر تعرضه لوعكة صحية، واتهم مقربون منه النظام بتصفيته في المشفى وتسليم جثته قتيلا.

 

محمد محمود الغانم أغتيل ايضا في الريف الغربي مستهدفا بعدد من الرصاصات بعد عدة محاولات وكان يشغل سابقا منصب القاضي في محكمة دار العدل الثورية.

 

فلتان أمني لم يشهد له مثيل في المحافظة وبحسب ناشطون افادونا بمعلومات حول الاحداث الدائرة في درعا

وتشير دائما اصابع الاتهام الى قوات النظام التي تتبع الى المحتل الإيراني ومليشيا حزب الله التي قامت بتشكيل مكاتب أمنية بعد سيطرتهم على المحافظة وتجنيد الاشخاص الذين رفظو الانظمام الى أحد بوساطة الأمن العسكري بقيادة لؤي العلي والمخابرات الجوية والفرقة الرابعة بقيادة المقدم محمد العيسى.

فبعد سيطرة النظام السوري  مدعوماً بقوات الإحتلال الروسي والإيراني منذ أحد عشر شهراً ظن عناصر المصالحات أنه سيحل الأمن والأمان على محافظة درعا قاطبة ولكن الحقيقة عكس ذلك.

 

وبحسب مصادر محلية مطلعة فإن عشرات العمليات الأمنية والسرية والتي نفذها مجهولون بأختلاف طرق القتل ولكنها في جميع الحالات سجلت ضد المجهول.

 

وتنوعت أساليب التصفية والاغتيالات بين الرمي بالرصاص وبعبوات ناسفة وسيارات مفيمة تتم عمليات القتل والخطف  وأساليب جديدة في القتل منها التصفية بأبر مسممة في المشافي تحقن بأجساد المرضى المستهدفين وجلهم من عناصر المصالحات وقياديين سابقين في الجيش الحر

 

84 محاولة اغتيال قتل على اثرها 54 شخص من أبناء درعا ومعضهم عناصر وقيادات سابقين في الجيش الحر وبعضهم مدنيين وشخصيات ثورية كانت تعمل في مجالات مدنية ولم يكن منهم عناصر تتبع النظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق