غارات جوية روسية بالصواريخ الفراغية على قرى ريف ادلب وحماه

مراسل ريف ادلب: جسر

صعدت القوات الروسية من حدة هجماتها الجوية صباح اليوم الخميس، على قرى وبلدات ريف ادلب الجنوبي وريف حماة الشمالي والغربي، مستخدمة الصواريخ الفراغية.

وأفاد مراسل جسر من ريف ادلب بأن الطائرات الروسية استهدفت صباح اليوم، مدينة “خان شيخون وطريق خان شيخون- مورك” بريف ادلب الجنوبي، مواصلة بذلك غاراتها الجوية التي بدأتها بعد منتصف ليلة الاربعاء- الخميس، باستهداف معسكر “المسطومة” بريف ادلب الجنوبي، بخمسة صواريخ شديدة الانفجار، إضافة إلى استهدافها بلدة “حاس” جنوب ادلب أيضاً، بثلاثة صواريخ فراغية، أدت إلى دمار هائل بالممتلكات المدنية، إضافة إلى تجدد الغارات الجوية على قرية “سفوهن” فجر اليوم الخميس، حيث تعرضت القرية إلى غارتين بالصواريخ، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

ولم يكن الحال بأفضل بالنسبة إلى مناطق ريف حماة الخارجة عن سيطرة النظام، حيث تعرضت كل من مدينتي “كفر زيتا واللطامنة” وقيتي “تل ملح والجبين” بريف حماة الشمالي إلى عشرة غارات جوية، صباح اليوم الخميس، نفذتها طائرات يعتقد أنها روسية، كما تعرضت معظم القرى الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في منطقة “سهل الغاب” بريف خماة الغربي، إلى قصف صاروخي مكثف مصدره معسكر “بريديج وجورين” التي تشرف عليهما القوات الروسية.

وكانت الفصائل العسكرية المقاتلة بريف حماة وعلى رأسها “الجبهة الوطنية للتحرير” قد أعلنوا رفضهم الهدنة التي طرحتها روسيا، والتي تقضي بوقف اطلاق النار على جبهات ريف حماة، عدة أيام، ومطالبين القوات الروسية بالانسحاب من كامل المناطق التي تقدموا إليها خلال حملتهم العسكرية التي بدؤوها مطلع الشهر المنصرم.

فقد أكد النقيب “ناجي مصطفى” المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير في تصريح صحفي، أنه لا يوجد أي هدنة أو حتى اتفاق حول الموضوع، منوها أن فصائل الجبهة الوطنية مستمرة في القتال لاسترجاع المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام، وأن الجبهة الوطنية لم توافق سابقا على أي طرح لموضوع الهدنة، إلا بانسحاب النظام من المناطق التي سيطر عليها، وعودة المدنيين إليها بأمن وأمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق