فيديو: أهالي المرزوقة هربوا من الحرائق وتركوا الحمار مربوط… شاهدوا ماذا حلّ به!!

مراسل الحسكة: جسر

معشر الحمير أيضا لم يسلموا من الحرائق، فقد حصلت جسر على مقطع فيديو يظهر حماراً محترقاً، وهو لا يزال على قيد الحياة في قرية “مرزوقة” بريف بلدة اليعربية التي اجتاحتها النيران فهرب أهلها وبقي الحمار مربوطا في حقول القرية.
الحمار صارع الحرائق التي حاصرته من كل الجهات إلى أن التهمت رباطه، وتمكن من الهرب بعد أن نالت منه النيران، في منظر تقشعر له الأبدان، مصدر من داخل القرية أكد بأن بعض أبناء القرية دعوا إلى إطلاق رصاصة الرحمة على الحمار وتخليصه من معاناته، فيم استنكر آخرون الدعوة لقتله، بل طالبوا أصحابه بمحاولة علاجه، وانقسمت الضيعة بين مؤيد لرصاصة الرحمة وبين من يدافع عن حق الحمار بالحياة، والمؤكد وفقا لمصدر جسر أن أحداً لم يطلق النار عليه بل أطلق سراحه ليصارع الحياة او الموت في البرية.

مصيبة الحمار ليس فريدة من نوعها في تداعيات الحرائق على الحيوانات الاليفة، فقد نفقت أعداد كبيرة من الأغنام، ليس بسبب مرض أو وباء إنما بسبب تناول تلك الحيوانات السنابل المحترقة مما أدى تسممها غذائياً.
وتمّ تسجيل إصابة أعداد من المواشي خصوصاً في ريفي بلدتي القحطانية والجوادية وتل حميس بمرض (انترتوكسيميا) او ما يعرف باسم التسمم الداخلي نتيجة إفراطها في تناول السنابل في الأراضي التي تعرضت للحرائق.

وأكد أحد مربي الأغنام بريف بلدة تل حميس لمراسل جسر بالحسكة أن كثرة السنابل جعلت المواشي تفرط في تناولها ما أدى لظهور حالات كثيرة من مرض (انترتوكسيميا) التسمم الداخلي الذي أدى إلى نفوق عدد كبير من رؤوس الماشية المصابة، ويلجأ رعاة الأغنام إلى إحداث جروح بآذان الأغنام المصابة كطريقة بدائية لعلاج الأغنام المصابة في محاولة منهم لإنقاذ الماشية المصابة.

وفي سياق متصل ذكر الناشط احمد الصالح لمراسل جسر عن نفوق اكثر من 35 رأسا من الأغنام حرقا يوم أمس لعائلة “الحويدر” من أهالي قرية “تل حمدي” بريف تل براك حيث لم يتمكن أصحابها من إخماد الحرائق التي حاصرت القطيع في الأراضي المحصودة التي كانت ترعى بها وأدت الى نفوق هذا العدد من القطيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النص محمي !!
إغلاق