فور عودتها من ضيافة اﻷسد.. نائبة عن اليمين الفرنسي تلمع صورته: باريس أخطر من دمشق!

لقاء باﻷسد وحسون وزيارة لمعلولا ونبيذ فرنسي في صيدنايا!

جسر: باريس:

تغريدة فيرجيني جورون

غردت فيرجيني جورون النائب في البرلمان اﻷوروبي عن حزب التجمع الوطني الفرنسي الذي تتزعمه المرشحة السابقة للرئاسة الفرنسية مارين لو بان، أقصى اليمين، أن “باريس أخطر من دمشق!”.

ونشرت العضو في البرلمان اﻷوروبي وممثلة حزبها في شرق فرنسا منذ 2016، فور وصولها، مقطع فيديو يسمع فيه ما يبدو أنه نداء إخلاء في مطار شارل ديغول شمال العاصمة باريس، وعلقت عليه “لقد وصلت للتو من سوريا إلى مطار شارل ديغول في باريس، نداء إخلاء للمحطة خوفاً من قنبلة، هنا أخطر من دمشق!”، وسبق لجورون أن نشرت صورة لها مع مفتي النظام أحمد بدر الدين حسون ادعت فيها أنه “فقد ابنه في 2011 مقتولاً على يد إرهابي داعش”!.

وكانت جورون قد زارت دمشق برفقة وفد ممثل لحزبها برئاسة النائب اﻷوروبي والوزير السابق إبان رئاسة ساركوزي تييري مارياني، الذي أعلن عن الزيارة أولاً، وذكر أنها ستتم برفقة النائب اﻷوروبي عن التجمع نيكولا باي، والعضو السابق في حركة فرنسا اﻷبية، أقصى اليسار، الناشط أندريا كوتاراك، إضافة إلى جورون.

وسبق لمارياني أن نشر صورة له رفقة النائب نيكولا باي معبراً عن سعادته بالحصول على زجاجة من نبيذ “كوت دو رون” الفرنسي في صيدنايا “على الرغم من الحظر والعقوبات المفروضة” على حد تعبيره.

مارياني وباي ونبيذ “كوت دو رون” في صيدنايا

ورداً على الزيارة، أصدرت مجموعة من المنظمات السورية بينها مجموعة “سوريا حرية” و”سوريون مسيحيون من أجل السلام” بياناً أدانت فيه الزيارة، واصفة بشار اﻷسد بأنه “المسؤول عن جرائم حرب وجرائم انتهاكات إنسانية موثقة أصولاً من قبل لجان حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، ولا يبدو ان ذلك يشكل أي مشكلة لتييري مارياني”، وأضاف البيان أن دوافع الزيارة “هي الاستراتيجية الجيوسياسية لمحور لو بان- بوتين بالإضافة إلى انتهاز فرص لإقامة صفقات تجارية”، وذكّر البيان بتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعدم الشروع بإعادة اﻹعمار قبل بداية الانتقال السياسي الفعلي في سوريا.

الوفد في ضيافة اﻷسد

وسبق لمارياني أن صرح في تموز الماضي قبل زيارته السادسة لدمشق والتي تمت دون أن يلتقي باﻷسد “استقبلني الأسد في كل مرة زرت فيها سوريا، حتى حين لم أكن نائبا. التقيته خمس مرات”. لتكون زيارته اﻷخيرة هي السابعة لسوريا والتي تضمنت لقاءه السادس باﻷسد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق