“تحرير الشام” تعتقل إعلامياً في ادلب ومقرب منها “كشفوا عرض الرجل وهذا ما لايقبله الشرع” (فيديو)

جسر: ادلب

كشفت مصادر مطلعة لـ “جسر” عن اعتقال قوة أمنية تابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، الإعلامي “أحمد رحال” وذلك من منزله الكائن في مدينة إدلب شمال غرب البلاد.

ورداً على طريقة وسبب الاعتقال نشر شرعي مقرب من “هيئة تحرير الشام” ويدعى “الأسيف عبد الرحمن” تسجيلاً مصوراً يفضح فيه ممارسات بعض أفراد الهيئة الذين وصف أفعالهم بأنها لا يمكن أن تصدر من مسلم أو مجاهد.

وجاء في التسجيل أن الإعلامي رحال تعرض لتهديدات من قبل جهات، وقال عبد الرحمن إن “القوة الأمنية اقتحمت منزل “رحال” وقامت بمصادرة كاميرته وحاسوبه الشخصي”، مشيراً إلى أن سبب اعتقاله الأساسي هو مشاركة رحال  لمنشور “أبو العبد أشداء”،

وكانت القيادة العامة في الهيئة أصدرت يوم أمس قراراً بإحالة “أبو العبد أشداء” إلى القضاء العسكري التابع للهيئة بتهمة “التدليس والافتراء ونشر معلومات تشق صف المجاهدين وتخدم العدو”.

وجاء ذلك بعد نشر أبو العبد أشداء فيديو مسجل له، انتقد فيه سياسة الهيئة في إدارة مناطق سيطرتها، واتهم قيادييها باختلاس وسرقة أموال عامة، في ظل شح في المنح المقدمة للعناصر.

وانتقد عبد الرحمن طريقة اعتقال الاعلامي رحال، حيث اقتحمت القوة الأمنية منزله ولم تستجب له عندما أخبرهم أن زوجته مكشوفة الرأس، مبيناً أنه لو كان المعتقل داعشياً أو من قوات النظام لما وجب أن يفعل هذا به.

وذكرت مصادر أن زوجة  رحال حاولت أن تعارض عملية اعتقال زوجها، إلا أن عناصر الهيئة رفعوا السلاح بوجهها، دون أن تتكلل محاولاتها بالنجاح.

وأضاف عبد الرحمن “بأي شرع وأي دين تعملون؟، هل تريدون تصفية حسابات شخصية وأزمات نفسية، هل من أجل هذا خرجنا وجاهدنا؟”، متسائلاً” إلى أين الساحة مقبلة وعلى ماذا، كأننا بتنا في مزرعة كل يتصرف على هواه”.

وتعاطف عدد كبير من الإعلاميين مع اعتقال رحال فكتب الدكتور أحمد زيدان على قناته في التليغرام  “اعتقال الزميل أحمد رحال خطأ كبير… و رسالة سلبية لكل الاعلاميين و حرية الإعلام… نتمنى الإفراج عنه سريعاً… فالإعلام يعني الرأي الآخر”.

وينحدر أحمد رحال من بلدة محمبل في ريف ادلب الغربي، عمل كمراسل في “موقع الدرر الشامية” المقرب لهيئة تحرير الشام، وقام بتغطية العديد من الأحداث الميدانية والمعارك في ادلب.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق