هيئة تحرير الشام تبرر سبب اعتقال “احمد رحال” وزوجته تظهر في فيديو لتروي ما جرى

جسر: متابعات:

المحيسني ورحال

بعد مرور أيام على اعتقال الناشط والإعلامي أحمد رحال من قبل هيئة تحرير الشام في ادلب، أصدرت الهيئة بياناً أكدت فيه وجود رحال لدى الجهاز الأمني منذ يوم الأربعاء الفائت.

ونشرت وكالة “إباء” التابعة للهيئة ذلك البيان الذي قال فيه المتحدث باسم الجهاز الأمني في الهيئة عبيدة الصالح إنه “تم توقيف أحمد رحال على ذمة التحقيق بعد ورود معلومات تفيد بتورطه بالاشتراك مع شخصيات بمحاولة إثارة القلاقل والفتن وشق صف المجاهدين”.

وأكد الصالح أن بعد التحقيق تم التأكد من صحة بعض تلك الدعاوى، ومن المتوقع أن يتم الكشف عنها في وقت قريب، التي تلخصت بالمحاددثات والمؤامرات من أجل “شق صف المجاهدين بدعاوى باطلة”.

واستنكر الصالح ما تداولته وسائل إعلام عن أن توقيف “رحال” جاء في إطار حملة لتكميم الأفواه وحجز حرية الرأي والإعلام، مؤكداً حرص الهيئة  على الحفاظ على الإعلاميين وتسهيل عملهم، وبالرغم من هذه التصريحات قامت هئية تحرير الشام يوم أمس باعتقال الناشط “محمد جدعان” المعروف بنشاطه السلمي بعد قيام أحد عناصر الهيئة بإطلاق النار عليه وإصابته في بطنه.

ونفى الصالح أن يكون اعتقال “رحال” جاء على خلفية كونه إعلامي، وبالمقابل بين أن “كون الشخص إعلامياً لا يعطيه الحق أن يطعن ويسب ويشتم متجاهلاً كل ما يدور حوله وكل الجهود المبذولة”.

من جانب آخر، ظهرت زوجة أحمد رحال، على إحدى القنوات المعروفة بدعمها للهيئة نافية كل الروايات التي نشرت عن كشف حرمة المنزل، واقتحام عناصر الهيئة لمنزلها دون السماح لها بستر نفسها.

وكان في وقت سابق نشر تسجيل مصور ظهر فيه شرعي مقرب من “هيئة تحرير الشام” ويدعى “الأسيف عبد الرحمن” يفضح فيه ممارسات بعض أفراد الهيئة الذين وصف أفعالهم بأنها لا يمكن أن تصدر من مسلم أو مجاهد، منتقداً طريقة اعتقال رحال، وكشف حرمة منزله.

 

وينحدر أحمد رحال من بلدة محمبل في ريف ادلب الغربي، عمل كمراسل في “موقع الدرر الشامية” المقرب لهيئة تحرير الشام، وقام بتغطية العديد من الأحداث الميدانية والمعارك في ادلب.

قد يعجبك ايضا