صبي النظام وإيران فرحان المرسومي ينصب شيخاً على عشيرة المراسمة في سورية

جسر: خاص

يجري الآن تنصيب المدعو فرحان محمد الحمد المرسومي كشيخ لعشيرة المراسمة في سورية، وذلك خلال حفل يقام حالياً في صالة الجلاء بدمشق.

وعلمت “جسر” أن حفل تنصيب المرسومي أقيم بحضور عدد كبير من شيوخ عشيرة المراسمة في  والعراق وسورية، فضلاً عن وجهاء من العشائر الأخرى في العراق وسورية والأردن، إضافة إلى حضور مفتي النظام أحمد بدر الدين حسون ، وبدا لافتاً حضور روسي أيضاً لهذا الحفل.

وينحدر فرحان محمد الحمد من بلدة الباغوز الحدودية بريف دير الزور، وهو من مواليد أوائل ثمانينيات القرن الماضي، وينتمي لعشيرة المراسمة، عمل في بداية حياته كبائع دخان متجول، ومن ثم أصبح يملك دكاناً لبيع الأدوات البلاستيكية.

بدأ اسم فرحان يبرز، مع اندلاع حرب العراق، حيث عمل في مجال التهريب، نظراً لسكنه في منطقة حدودية مع العراق، وكانت علاقاته جيدة مع عدد من مهربي المنطقة، ثم تطور عمله ليصبح في مجال تجارة الآثار والمخدرات، ودخل في شراكة بتهريبها مع ابن رئيس الوزراء العراقي السابق أحمد نوري المالكي.

عند اندلاع الثورة السورية، قام المرسومي بتأسيس كتيبة بني هاشم، وذلك لتأمين قوافل التهريب، وكان يوهم الناس أنها تابعة للجيش الحر، ولكن في عام ٢٠١٤ وبدخول تنظيم الدولة إلى الباغوز، اضطر المرسومي للفرار، وقامت قوات عراقية آنذاك بتأمين هروبه وتوصيله إلى مطار بغداد، ومن ثم غادر إلى البحرين واقام فيها عدة أشهر.

حاول الاستثمار في البحرين لكنه قوبل بالرفض والتسفير، لعلاقته بالنظام السوري وابن المالكي، توجه إلى الإمارات وافتتح معملاً للدخان هناك، وعاد بعدها إلى سوريا عام ٢٠١٧ ليكون ذراع إيران في البوكمال، فكان من أوائل من دخلوا البوكمال بعد السيطرة عليها من قبل قوات النظام والمليشيات الايرانية.

وعمل المرسومي كمشتر للعقارات تحت وصاية حج سلمان الإيراني، حيث اشترى عدداً كبيراً من المنازل والأراضي، لصالح الحرس الثوري من مطلوبين سابقين للنظام، وعمل أيضا كعضو للمصالحات الوطنية في البوكمال وريفها، وأقام في الأول من شهر آب الفائت أكبر وليمة غداء في دير الزور وفي البوكمال، وحضر الاجتماع حينها عدد كبير من ضباط الحرس الثوري وضباط النظام والحزبيبن.

وتكللت اليوم جهوده تلك بتنصيبه شيخاً لعشيرة المراسمة في سورية، بحث لم يكن لتلك العشيرة شيخ في سورية من قبل، فالشيخ العام للعشيرة يقيم في العراق  يودعى وليد تركي الحاتم وكان حاضراً في الحفل، ويبلغ عدد أبناء عشيرة المراسمة حوالي ٧٥٠ ألف نسمة يتوزعون في الباغوز، وقرى أبو حمام والكشكية وغيرها، في حين يبلغ عددهم بالمجمل ٢ مليون ونصف موزعين بين سوريا والعراق.

وقبل ايام يحاول المرسومي تنصيب نفسه كشيخ للعشيرة في سوريا حيث دعى عدد من شيوخ عشيرة المراسمة في العراق وعدد من العشائر الأخرى في العراق والأردن وسوريا وذلك لتنصيبه كشيخ عام لهشيرة المراسمة في دمشق صالة الجلاء بحضور مفتي النظام احمد حسون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق