تفاصيل جديدة حول حقيقة انتحار الطفل وائل السعود في تركيا

جسر: متابعات

نشرت صفحة رابطة المعلمين السوريين على “فيس بوك”منشوراً يفيد بتواصلها مع الجهات الأمنية في كوجالي بتركيا حول قضية الطفل السوري وائل السعود الذي أشيع أنه انتحر بسبب ما تعرض له من مضايقات في مدرسته بتركيا.

وأوضحت الصفحة أن التحقيقات لا زالت مستمرة وهناك ثلاث احتمالات لمقتل الطفل وائل، ويتجسد أولها بأن يكون ضحية لأحد الألعاب المنتشرة على الانترنت كلعبة الحوت الأزرق، وثانيها خلاف بينه وبين اصدقائه، مما دفعه إلى الانتحار بسبب حساسيته العالية خاصة وأنه طفل مميز في المجتمع الذي يعيش فيه.

الطفل وائل سعود

أما ثالثها فإن الطفل مات منتحراً بحزامه ومعلقاً من مكان عال، وهذا يفتح الباب أمام احتمالية أن هناك من ساعد الطفل على الانتحار أو قتله تحت مسمى الانتحار.

وتداولت وسائل إعلام تركية وصفحات على مواقع التواصل اﻻجتماعي، خبر إقدام طفل سوري على الانتحار شنقاً في ولاية كوجالي، بداعي الإقصاء والرفض الاجتماعي الذي واجهه في المدرسة لكونه سورياً.

وعثر مواطنون أتراك مساء أمس الخميس على الطفل “وائل السعود” 10 سنوات، مشنوقاً على باب مقبرة في قضاء كارتبه التابع لولاية كوجالي (إزميت).

وتداولت صفحات على موقع “فيسبوك” منشوراً نسبته لعم الطفل، قال فيه “تعرض وائل إلى أسوء الكلمات القذرة من أقرانه الأتراك؛ أنت سوري… أنت قذر… اذهب إلى بلدك… نحن لانحبك”، اﻷمر الذي حول المدرسة بالنسبة له إلى “بعبع” بحسب المنشور المنسوب للعم.

منشور العم يشير إلى تمييز تعرض له وائل، ليس من أقرانه فقط، بل من أساتذته أيضاً، وفي غير مرة، كان آخرها في يوم الحادثة؛ حيث وبخه معلمه لسبب تافه، وقام زملاء الصف بتهديده بالقتل في حال عاد إلى المدرسة، وطالبوه بالعودة إلى سوريا.

بعد انصرافه من المدرسة، عاد وائل إلى المنزل؛ “رمى حقيبته، قال لأمه أنا ذاهب إلى المسجد، صلى العصر واتجه… إلى باب المقبرة ليشنق نفسه”، بحسب ما جاء في المنشور المنسوب لعمه.

الطفل “وائل السعود” هو الثالث بين اخوته، كان ذا عامين عندما انتقلت عائلته إلى تركيا وأقامت في ولاية هاتاي، قبل أن تنتقل إلى إزميت منذ أكثر من عام. ومع دخوله المدرسة، تغيرت أحوال الطفل “الضحوك الخجول” المبتسم دائماً؛ بسبب تعرضه للتنمر، فبات يتهرب من الذهاب إلى المدرسة رغم مسيرته الدراسية المتفوقة.

وعبّر مواطنون أتراك، عبر تغريدات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، عن استيائهم إزاء ارتفاع حدة خطاب الكراهية تجاه اللاجئين السوريين، فيما دعا آخرون السلطات للتوسع في التحقيق، مرجحين إمكانية أن يكون الطفل ضحية جريمة قتل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق