هكذا قتل النظام السوري الطفل أسامة

جسر: خاص

عندما كان أسامة يرنو بنظره إلى البحر، كأي طفل يرى عالماً مجهولاً، لم يكن يعلم أن ذلك البحر سيسلب حياته، تاركاً خلفه أخاه الصغير عمر وأمه وأباه يصارعون مصيراً مجهولاً إلى الآن بعد أن وصلوا إلى الشواطئ اليونانية.

الطفل أسامة هاشم النجرس، ابن الخمسة أعوام، من أبناء حوايج الميادين جزيرة بريف دير الزور، توفي عصر يوم أمس، عندما انقلب “البلم” الذي يحمله وعائلته إلى شواطئ اليونان، لتنجو العائلة ويفارق أسامة الحياة.

بسؤال أحد أقارب أسامة من المسؤول عن وفاته أجاب بشكل متتابع “ظروف الحرب، المهربون غير الشرعيون، النظام السوري، بشار الأسد” منظومة اجتمعت سوياً لتدمر حياة عائلة، وتقتل طفلاً لا ذنب له إلا أن والده أراد له حياة أفضل.

ولم يتوان والد الطفل هاشم النجرس عن السعي لتأمين حياة كريمة لعائلته، فقد سافر عام ٢٠١٥ برفقتها إلى تركيا ودرس في ضواحي اسطنبول، ثم انتقل إلى ازمير، ليستعد بعدها لنقل عائلته إلى بر آمن إلى أوروبا، إلا أن الموت عاجل ابنه أسامة ليكمل وزوجته وابنه الصغير عمر رحلة لجوء لا يعرف إلى الآن متى ستنتهي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق