مجزرة في كربلاء: قوات التدخل السريع تقتل المتظاهرين والمحافظ ينفي مشاركة ابنه في القمع (فيديو)

جسر: متابعات:

متظاهرون عراقيون في كربلاء/انترنت

قتل عشرات المظاهرين وأصيب مئات آخرون منذ انطلاق الموجة الثانية من التظاهرات الجمعة، ضد تفشي الفساد في مؤسسات الدولة العراقية.

وقال ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي إن القوات الأمنية في محافظة كربلاء دهست بسياراتها عددا من المتظاهرين، وأصابت آخرين بالرصاص الحي.

وتداول الناشطون مقاطع فيديو تظهر حالة الهلع التي سيطرت على مناطق في المدينة، وتسمع أصوات إطلاق النار بكثافة بينما يتراكض المتظاهرون مبتعدين عنها.

ويتحدث هذا الناشط عن “13 شهيد ومئات الجرحى”.

“أبويا انقتل”

وأفادت مصادر طبية عراقية للحرة بسقوط 30 قتيلا وأكثر من 900 جريحا في كربلاء ليل الاثنين، فيما نقلت رويترز عن مصادر طبية وأمنية قولها إن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 14 شخصا وأصابت 862 متظاهرا في مدينة كربلاء بعدما فتحت النار باتجاه محتجين.

مجزرة في كربلاء بحق المتظاهرين العزل

كما قال شهود إن قوات الأمن حاولت دهسهم بالسيارات.

وقالت مديرة أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية لين معلوف إن هذه “المشاهد تثير الصدمة لأنها تأتي على الرغم من تأكيدات السلطات العراقية بأنه لن يكون هناك تكرار للعنف الشديد الذي يمارس ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات في وقت سابق من هذا الشهر”.

الرصاص الحي لمواجهة المتظاهرين في كربلاء

وتحدث ناشطون عراقيون عن ضلوع قوات الرد السريع (سوات) بشكل أساسي، في قمع الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد منذ الأول من أكتوبر الجاري.

ومنذ ليل الاثنين تردد اسم هذه القوة التابعة لوزارة الداخلية وقائدها المعروف بـ”أبو تراب الحسيني” بشكل لافت بعد أن شهدت مدينة كربلاء ليلة احتجاجات عنيفة، حيث سمعت أصوات إطلاق كثيف للرصاص الحي.

لكن سيل الفيديوهات التي تناقلها المغردون العراقيون، يبدو أنها لم تكن مقنعة لمحافظ كربلاء، الذي أصر على نفي سقوط قتلى من جانب المتظاهرين على يد الشرطة، فيما ادعى أن نجل المحافظ قد هاجم المتظاهرين من خلال تغريدة قال فيها “فليذهبوا (المتظاهرين) إلى الجحيم”، إلا أن المحافظ قد نفى صحة هذه التغريدة، مضيفا أن الحساب الذي نشرها لا يعود لابنه.

 

(الحرة)

قد يعجبك ايضا