نيويورك تايمز: 900 جندي أمريكي لحماية حقول النفط ومحاربة داعش في سوريا والرقم مؤهل للزيادة

جسر: خاص:

عربية عسكرية أمريكية في سوريا/نيويورك تايمز

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” اﻷمريكية في عددها الصادر أمس، إنه في كل يوم في شمال شرق سوريا، تنسحب موجات من القوات الأمريكية، وفي الوقت نفسه، تتدفق موجة منفصلة من هذه القوات في الاتجاه المعاكس.

ولفتت الصحيفة إلى أنه، وبمجرد الانتهاء من المجيئ والذهاب، من المتوقع أن يصل عدد القوات الأمريكية في سوريا إلى حوالي 900، وهو رقم غير بعيد عن الـ1000 جندي كانوا في سوريا قبل قرار الرئيس دونالد ترامب باﻻنسحاب مطلع الشهر الجاري.

ونقلت الصحيفة عن ألكساندر بيك، الباحث في مركز وودرو ويلسون، الذي أشرف على قضايا سوريا في مجلس الأمن القومي خلال ولاية باراك أوباما، قوله “إنها محاولة للسيطرة على الأضرار… لكن الضرر قد حدث بالفعل فيما يتعلق بإثارة قلق الشركاء من تذبذب عملية صنع القرار الأمريكية”.

وبحسب الصحيفة، فقد بدأت مجموعات هائلة من القوات الأمريكية بالتدفق براً وجواً إلى شمال سوريا في وقت سابق من هذا الشهر عندما أمر ترامب بالعودة بقوة لحماية حقول النفط في المنطقة من داعش، وكذلك من نظام اﻷسد وإيران وروسيا.

وأشارت الصحيفة أنه وفي 6 أكتوبر، وهو اليوم الذي تحدث فيه الرئيس ترامب مع رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، وأعطى موافقة ضمنية على الغزو العسكري التركي لشمال سوريا، كان تعداد القوات اﻷمريكية في سوريا حوالي 1000 جندي. قلل البنتاغون من هذا الوجود لمدة تسعة أشهر، على أمل ألا يركز ترامب على استمرار الجيش الأمريكي في قتال داعش، على الرغم من أمره في ديسمبر بالانسحاب.

واعتبارًا من هذا الأسبوع، بحسب الصحيفة، غادر ما لا يقل عن نصف القوات الأمريكية المتواجدة في سوريا أصلاً، وسيستمر عدد أكبر في الطيران أو المغادرة وصولاً لمغادرة حوالي 250 من تلك المجموعة الأصلية، معظمهم حول دير الزور في الجنوب. في هذه الأثناء، غادرت المئات القليلة الأولى من قوات المشاة اﻷ راضي العراقية، وستنضم إليها قريباً قوات ميكانيكية، عربات برادلي القتالية وربما دبابات قليلة. وقال مسؤولون في وزارة الدفاع إن العدد الإجمالي للقوات الأمريكية التي ستحرس حقول النفط سيكون حوالي 500 جندي.

ولفتت الصحيفة أنه عندما يضاف ذلك للقوات المتمركزة في التنف، يرتفع عديد القوات الأمريكية المتوقع وجودها في سوريا إلى 900 جندي، وهو رقم يمكن أن يرتفع بسهولة إذا بدأ داعش بالعودة، كما هو متوقع.

وبحسب الصحيفة ستشمل القوات الأمريكية المتبقية، كوماندوس من قيادة العمليات الخاصة المشتركة للجيش، والتي من المتوقع أن تستمر في تنفيذ مهام مكافحة الإرهاب بمفردها ومع شركاء أكراد سوريين.

(نيويورك تايمز)

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق