كيف سارت الجلسة الأولى لمحاكمة “أبو خولة موحسن”؟

جسر: خاص

جرت صباح اليوم “الأربعاء”، جلسة محاكمة استجوابية، لقائد تجمع شهداء الشرقية، المدعو عبدالرحمن المحيمد “أبو خولة موحسن”، المعتقل منذ ستة أشهر، لدى الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني، في محكمة الشرطة العسكرية، بمدينة إعزاز، شمال حلب.

وقال مصدر خاص حضر المحاكمة لـ “جسر” إنَّ “قوات الشرطة العسكرية، عززت من أعداد عناصرها في مبنى الشرطة العسكرية، وجلبت عدد من المدرعات والسلاح الثقيل، ورفعت حالة التأهب لدى كامل حواجز الجيش الوطني، المؤدية لمدينة إعزاز، قبيل موعد المحاكمة، (المحدد قبل أيام)، خوفاً من ردود أفعال لمعتصمين أمام المبنى.

وأضاف المصدر أنَّ “العشرات من المدنيين (معظمهم من دير الزور)، قدموا من عدة مدن، في الشمال السوري المحرر، لحضور جلسة المحاكمة، وللاعتصام أمام المبنى، بعد دعوات، نشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، منذ أيام”.

وتابع “تم التنسيق مابين قائد الشرطة العسكرية في إعزاز، العقيد هشام دربالة، وبعض المناصرين لأبي خولة من كبار السن، للحفاظ على سلمية الاعتصام”.

وبدا أبو خولة خلال جلسة المحاكمة، متعباً من الناحية الصحية، إلا أنه بدا واثقاً بنفسه، غير متوتر، يجلس على كرسي في المحكمة، بحسب المصدر.

وأمر القاضي “جمال الأشقر” بتأجيل المحاكمة لجلسة ثانية، حددت في السابع والعشرين من الشهر الجاري، لعدم وجود شهود، على الدعاوى المقدمة من الجيش الوطني ضد المحيمد.

كما ناقش القاضي “جمال الأشقر”، المحيمد ومحاميه “أحمد الحريري”، بالتهم الثلاثة الموجهة ضده في الدعوة، وهي تشكيل جماعة خارج كيان الجيش الوطني، وتشكيل عصابة أشرار، وقتل عنصرين من الجيش الوطني، في يوم حملة على “شهداء الشرقية”.

وطالب المحامي الخاص للمحيمد “أحمد الحريري”، القاضي بتشكيل لجنة من الأطباء، لتحديد حالة المحيمد الصحية، وإذا كانت تستوجب إخراجه من السجن، وإبقاءه في المنطقة، تحت الإقامة الجبرية، لحين انتهاء المحاكمات.

وقد حضر جلسة المحاكمة، والتي استمرت ساعتين، قرابة خمسون شخصية من ناشطين مدنيين وإعلاميين وشيوخ عشائر وعناصر في الجيش الحر.

واعتصم عشرات الأهالي والناشطين أمام المحكمة صباح اليوم، رافعين لافتات وشعارات تطالب بإطلاق سراح أبو خولة.

 

قد يعجبك ايضا